الاعتقالات لا تفارق مناطق شمالي حمص: قوات النظام تستدعي منشقين.. وتخوّف على مصيرهم

هاني خليفة – حماة

استدعت قوات النظام، خلال اليومين الماضيين، عدداً من المنشقين عن صفوفها في مناطق ريف #حمص الشمالي، التي سيطرت عليها مؤخراً، في حين يتخوف الأهالي على مصيرهم، إذ بات الاعتقال هاجساً يهدد حياة جميع من يقطن في مناطق سيطرة النظام.

وأوضح مصدر محلي من ريف حمص (فضل عدم كشف هويته لأسبابٍ أمنية)، لموقع الحل، أن “فرع المخابرات الجوية في مدينة حمص استدعى أكثر من 20 شخصاً من المنشقين عن قوات النظام معظمهم من مدينة #تلبيسة”. مؤكداً أن العملية تمت عن طريق فصيل #جيش_التوحيد الذي يعمل كشرطة محلية في مناطق ريف حمص بدعم روسي، بعد أن خضع عناصره لعملية تسوية مع النظام.

وبيّن المصدر أن خوفاً كبيراً ينتشر بين صفوف الأهالي على مصير الذين تم استدعاؤهم، إذ باتوا مجهولي المصير حتى اللحظة، خاصةً وأن الاعتقالات لم تتوقف في مناطق ريف حمص الشمالي منذ سيطرة قوات النظام عليها. معتبراً ذلك “خرقاً واضحاً للاتفاق الذي تم بين #هيئة_التفاوض عن ريفي حمص الشمالي و #حماة الجنوبي وبين الوفد الروسي”.

وكان من المقرر بحسب الاتفاق، منح المنشقين عن قوات النظام مدة ستة أشهر ليقوموا إما بتسوية أوضاعهم مع النظام أو أن يغادروا المنطقة إلى مناطق سيطرة المعارضة في الشمال بضمانة روسية، إلا أن ذلك لم يحصل على الإطلاق، بحسب تعبير المصدر.

وكانت قوات النظام اعتقلت، مؤخراً، عشرة أشخاص من مدينة #الرستن ومنطقة #الحولة وقرية #الغنطو، “بحجة التواصل مع أقاربهم”، إذ وُجّهت لهم تهمة “مكالمة هاتفية مع الإرهابيين في الشمال”، الأمر الذي اعتبره أهالي في المنطقة تهمة جديدة لسوق الشباب إلى خدمة العلم والاحتياط.

وأعلنت قوات النظام سيطرتها على كامل ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي في 16 أيار الماضي، في حين يعاني من بقي تحت سيطرتها من خطر الاعتقال والابتزاز بالمال، فضلاً عن سوء الخدمات والحد من حركة الأهالي في مناطقهم، عبر عدم تجديد أوراق التسوية لهم.


علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/YnCBU