عجلة إعادة الإعمار تدور في ريف اللاذقية الشمالي.. والأهالي مصدومون

اللاذقية – سلمى الخال

تسلم قاطنو قرى ريف #اللاذقية الشمالي منازلهم المرممة والتي هجروها لعدة سنوات، لكن المفاجاة كانت بامتناع اللجان المسؤولة عن الترميم عن منحهم كشوفا بالأعمال المنفذة لكل منزل، ناهيك عن تسليمهم مفاتيح منازلهم دون محاضر رسمية.

هذا ما أثار سخط الأهالي الذين اتهموا اللجان بتزوير كشوفات ترميم وهمية لا تعادل الترميم المنفذ والذي وصفه أصحاب المنازل بأنه أقل مما هو لازم، خاصة وان اللجان تؤكد أن كلفة ترميم كل منزل تجاوزت ثلاثة ملايين ليرة سورية.

ضغوطات الحياة وارتفاع كلفة الإيجارات دفعت الأهالي لتسلم منازلهم والامتناع عن الشكوى، كما لفت كثير منهم أن ترميم المنازل جرى بشكل انتقائي لعبت فيه المحسوبيات دورا كبيرا، ففي كل قرية رممت بعض المنازل وترك البعض الآخر على وضعه، كما أن قرى بأكملها مثل قرية كروم عرامو لم تنل حصتها من الترميم رغم الضرر الحاصل في نسبة كبيرة من منازل سكانها.

وأطلقت محافظة اللاذقية بدايات العام الماضي عمليات ترميم 500 منزلا متضررا في عدة قرى بريف اللاذقية الشمالي بعد خروج الفصائل المسلحة المعارضة منها، كالحمبوشية ، بارودة، وانباته وغيرها، بكلفة تصل إلى مليار ليرة سورية، وبإشراف مديرية الخدمات الفنية ومؤسسة الانشاءات العسكرية.


علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/sFlOX