حمزة فراتي – موقع الحل
قال يوسف الصالح (من سكان حي المشلب) بديرالزورلموقع الحل، إن “أعداد المدنيين الذين أصيبوا بحالات تسمم تجاوز350 حالة، نتيجة شربهم للمياه الملوثة، وغالبيتهم من أهالي حي الثكنة الغربية والقسم الآخر من حي المشلب وحي الرميلة، حيث أسعفت أغلب الحالات إلى مشفى الفرات والمركز الصحي في حي المشلب”.
وأضاف المصدر، أن “هذه الحصيلة ليست دقيقة، لأن قسما كبيرا من المصابين سعى للعلاج لدى نقاط طبية أخرى أو شراء العلاج مباشرة من الصيدليات، بسبب غلاء المعاينات في المشافي الخاصة والتي تأخذ مبلغاً وقدره 5000- 6000 ليرة سورية للمعاينة”.
وأشار المصدر إلى أن “مجلس الرقة المدني هو المسؤول عن حادثة التسمم، لأنه أعطى أمراً للعمال بضخ المياه إلى حي الثكنة وهو يعلم أن معظم الخطوط قد تعرضت للكسر نتيجة المعارك السابقة في المدينة، ما أدى لاختلاطها بمياه الصرف الصحي، وقد حاول التبرير بأن حالات التسمم ناتجة عن تناول الأهالي لطعام فاسد من أحد المطاعم في حي الثكنة”.
وقال أحد صيادلة المدينة رفض الكشف عن اسمه، إن “هناك نقصاً بالأدوية المضادة للتسمم، مبدياً خشيته من أن يتطور الأمر إلى وباء عام، بعد أن تجاوزت حالات التسمم الـ 300ومرشحة للارتفاع، في ظل نقص الأدوية، مؤكد أن هنالك بطئا شديداً في استجابة المصابين للأدوية، مرجعاً ذلك إلى شدة التسمم”.
وقال أبو عمار (أحد أهالي حي المشلب) لموقع الحل، إن “ثلاثة من أفراد أسرتي أصيبوا بالتسمم مرجّحاً أن يكون سبب ذلك تلوث في مياه الشرب”.
واعتلقت قوات سوريا الديمقراطية (#قسد)، أمس، بعض العاملين في المركز الصحي بحي المشلب في مدينة #الرقة، بتهمة تسريبهم معلومات عن أعداد المدنيين المصابين بحالات تسمم لوسائل الإعلام، وفق الصالح.

