الجيش الحر بإدلب يوافق على التعاون مع الأتراك.. وتحرير الشام مازالت صامتة

أعلنت فصائل المعارضة التابعة للجيش الحر في #إدلب رفضها تسليم أسلحتها أو المناطق التي تسيطر عليها في المحافظة، لكنها وافقت على التعاون مع #تركيا بشأن الاتفاق مع #روسيا.

وينص الاتفاق على إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب، بعمق 15-20 كم، ينسحب منها “المتطرفون” بحلول منتصف الشهر المقبل.

وأفادت الجبهة الوطنية للتحرير (جسم يضم فصائل الجيش الحر) بأنها “ستتعاون بشكل تام مع الحليف التركي في إنجاح مسعاهم لتجنيب المدنيين ويلات الحرب”.

وتابعت الجبهة في بيان “إلا أننا سنبقى حذرين ومتيقظين لأي غدر من طرف الروس والنظام والإيرانيين خصوصا مع صدور تصريحات من قبلهم تدل على أن هذا الاتفاق مؤقت.. أصابعنا ستبقى على الزناد.. ولن نتخلى عن سلاحنا ولا عن أرضنا ولا عن ثورتنا”.

أما هيئة تحرير الشام (أكبر جماعة في إدلب وتعتبرها الأمم المتحدة وأمريكا وتركيا جماعة إرهابية) فلم تعلن موقفها بعد من الاتفاق التركي الروسي بشكل رسمي، لكن بعض الشخصيات ضمن الجماعة قالت إنها ترفض الاتفاق.

وفي السياق ذاته، أكدت جماعة حراس الدين (قوة إسلامية متشددة مقربة من تحرير الشام) اليوم أنها ترفض الاتفاق الروسي التركي، وحثت المعارضة على فتح عمليات عسكرية جديدة ضد النظام.

 


علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/Ezy2k