نشطاء: فصائل “غصن الزيتون” تستولي على موسم الزيتون في عفرين.. وهيئة الأركان تدعوها إلى “تنظيم السرقات”

جوان علي- القامشلي

بعد مطالبة هيئة الأركان التابعة للجيش السوري الحر فصائل غصن الزيتون، الالتزام بتعميمها الذي يحصر مسؤولية عصر وقطاف الزيتون بالمجالس المحلية في #عفرين، اعتبر نشطاء وصحفيون من المدينة ذلك “إقراراً رسميا بالاستيلاء على موسم الزيتون في المنطقة”.

وجاء في التعميم الصادر عن هيئة الإركان التابعة لـ”الجيش الوطني”، بتاريخ 19 أيلول الجاري، مناشدة لفصائل #غصن_الزيتون الالتزام بـ”ترك مسؤولية قطاف وعصر الزيتون للمجالس المحلية في كل منطقة، وتسليم جميع قطاعات أشجار الزيتون لها”.

واعتبر صحفيون ونشطاء من المدينة التعميم بمثابة “وثيقة وإقرار رسمي من مرجعية هذه الفصائل باستيلائها على موسم الزيتون في منطقة عفرين”.
وأشار النشطاء إلى أن القرار جاء لأجل ما وصفوه بـ”تنظيم الاستيلاء على حقول الزيتون، منعاً للاقتتال فيما بين الفصائل على حصص السرقات”.

وبحسب موقع آدار برس الكردي فإن “منطقة عفرين لا تحوي أشجار زيتون تابعة للقطاع العام، وإن المقصود من قبل فصائل غصن الزيتون، هي الأشجار التي تم الاستيلاء عليها بحجة غياب أهلها، حيث ترى تلك الفصائل أن جميع السكان الأكراد الغائبين هم من الموالين للإدارة الذاتية ووحدات حماية الشعب، وبالتالي تستبيح الاستيلاء على أملاكهم”، وفق ما ورد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “عملية غصن الزيتون تسببت في تهجير أكثر من 300 ألف مواطن كردي من منطقة عفرين، وسط الاستيلاء على الممتلكات وفرض الإتاوات والاتجار بالمختطفين وفرض فدىً مالية على ذويهم مقابل الإفراج عنهم”, بحسب الموقع.


علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/MA782