سلمى الخال – اللاذقية
تسبب اشتباك بين عائلتين في ريف اللاذقية بوقوع جرحى بين الطرفين بعضهم إصاباتهم بليغة، كما تخلل الواقعة استخدام قنابل يدوية ورشاشات أشعلت معركة حقيقية استمرت عدة ساعات وانتهت بحرائق في سيارات الطرفين نتيجة تفجيرها بالقنابل، و كادت الحرائق تمتد للمنازل المجاورة لولا تدخل الإطفاء والسيطرة على الوضع.
الاشتباك الذي حصل في قرية بكسا تحديدا، تعود أسبابه بحسب مصادر محلية لاختلاف الطرفين على قطعة أرض، وعلى اعتبار أن السلاح منتشر بكثرة في الريف منذ اندلاع الاحتجاجات بحجة الحماية الذاتية، بالإضافة لغض النظام طرفه عن انتشاره الفوضوي، بات هذا السلاح وسيلة لحل المشاكل وفض النزاعات.
ليست هذه المرة الأولى التي تشهد فيها اللاذقية مثل هذه الحوادث، الأنباء تشير لوقوع حادث مشابه كل شهر تقريبا، ليس آخرها ما جرى في البهلولية و صلنفة و سقوبين، والسبب دائما خلافات عائلية، أو قطعة أرض يدعي كل طرف أحقيته بامتلاكها، كل هذا يجري وسط استياء الأهالي الذين ضاقوا ذرعا بفوضى هم وحدهم ضحاياها، فحصيلة تلك الاشتباكات لابد أن تشمل في كل مرة أشخاصا لا علاقة لهم بالأمر.

