تعهد الرئيس التركي (رجب طيب #إردوغان) بإبقاء قواته في سوريا إلى أن تجري “الانتخابات”، التي تدعو دول عربية وغربية تعمل ضمن مجموعة واحدة إلى إجرائها بوساطة أممية.
وقال إردوغان في تصريح نقلته وكالة رويترز “عندما يجري الشعب السوري انتخابات، سنترك سوريا لأصحابها بعد أن يجروا انتخاباتهم”.
وتنشر أنقرة مقاتليها في مساحات واسعة بريف حلب، بعد حملتين الأولى ضد داعش والثانية ضد وحدات حماية الشعب، وفي مراكز محددة في إدلب وفقاً لاتفاق مع روسيا وإيران.
وكانت “المجموعة المصغرة” بشأن سوريا (ألمانيا والسعودية ومصر والولايات المتحدة وفرنسا والأردن والمملكة المتحدة) قد دعت منذ أيام المبعوث الأممي إلى سوريا (ستيفان دي مستورا) إلى تنظيم أوّل اجتماع للجنة مكلّفة صياغة دستور “في أسرع وقت ممكن” من أجل إجراء انتخابات.
وأشار وزراء خارجية دول المجموعة مؤخراً إلى أن الانتخابات المرتقبة “يجب أن تكون مفتوحة لجميع السوريين، بمن فيهم ملايين اللاجئين الذين فرّوا من البلاد”.

