عاد لأهله الذين شاهدوا السكين على عنقه: مدني بعفرين يعود بعد اختطافه وتعذيبه واتهامه بالانتماء للوحدات

جوان علي – القامشلي

تداول نشطاء من مدينة #عفرين مقطعاً مصوراً، لما قالوا إنه إطلاق سراح المدني غسان عمر فوزي الذي كان قد “اختطف منذ حزيران على يد مجموعة مسلحة تابعة لفصائل #غصن_الزيتون، ونشرت مقاطع له بعد تعذيبه تهدد بقطع رأسه، كما نشرت مقطعاً آخر على أنه عضو من #وحدات_حماية_الشعب”.

ويظهر المقطع المصور وصول سيارة اسعاف تقل المدني غسان عمر فوزي، ليستقبله مجموعة من أقاربه، وسط إطلاق رصاص للاحتفال.

ولفت النشطاء إلى التناقض الذي يظهره مقطع وصول فوزي لأهله، وبين مقاطع مصورة أخرى وصلت عائلته في وقت سابق، ويظهر فيها وهو يتعرض للتعذيب على يد خاطفيه، كان في إحداها جاثيا على كبتيه وأحد خاطفيه يهدد بذبحه مرتديا لباسا في هيئة مقاتلي #داعش.

كما أشار النشطاء إلى مقطع ثالث يظهر فيه غسان فوزي مرتديا لباسا لوحدات حماية الشعب، وهو يعترف فيه بأنه عضو لخلية تابعة للوحدات، وأنه كان مع 9 عناصر أخرين في عفرين يتهيؤون لاغتيال قادة بارزين من غصن الزيتون.

وأشار النشطاء إلى كيفية تحول اتهام المدنيين بالانتساب لوحدات حماية الشعب من قبل عناصر الفصائل المعارضة، كذريعة لاختطافهم وطلب الفدية من عوائلهم لاحقاً.

وكان تقرير للمفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة قد أكد في حزيران الفائت، تعرض المدنيين في عفرين للاعتقال بتهمة الانتماء لوحدات حماية الشعب، وتعرض أملاك آخرين للاستيلاء بحجة أنها تعود إلى مقاتلين للوحدات.

في سياق متصل نشر فصيل #شهداء_الشرقية مقطعا مصوراً أمس، يظهر فيه “اعتراف 4 أشخاص من ريف حمص، باختطاف طفل في مدينة عفرين”، وبحسب الفصيل فإن المجموعة الخاطفة كان قد تم فصلها من قبل شهر من شهداء الشرقية.

يشار إلى أن مكتب شؤون الجرحى والمفقودين التابع للمعارضة السورية كان قد نشر أمس صور لثلاثة مفقودين بينهم طفل كانوا قد اختطفوا في مدينة عفرين ومنطقتين في ريفها.


علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/cxHRB