بدأ نشطاء وسياسيون إضراباً مفتوحاً عن الطعام أمام قنصلية #تركيا في مدينة كولن الألمانية، احتجاجاً على ما وصفوه بـ “الانتهاكات” في مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة قوات سورية معارضة والجيش التركي.
وبدأت أنقرة بالتعاون مع فصائل سورية تابعة للجيش الحر حملة عسكرية في مطلع العام الحالي ضد وحدات حماية الشعب في عفرين، انتهت بسيطرة القوات المهاجمة على المدينة في شهر آذار (مارس) وإخراج القوات الكردية منها.
وقال المحتجون مخاطبين تركيا في بيان إنه “من المؤسف أن قوات بلادكم أطلقت العنان للفصائل الإسلامية المتطرفة باستخدام آلة القتل والنهب والخطف، وارتكاب الانتهاكات اليومية من الاعتقال والتعذيب والأتاوات والمتاجرة بأرواح المدنيين بهدف الابتزاز المادي (الفدية)، ونبش القبور والأضرحة وجرف المناطق الأثرية بهدف البحث وسرقة الكنوز”، وفق ما ورد.
وتحدثت اللجنة المنظمة للإضراب عن “تصاعد في وتيرة عمليات إسكان المهجرين من الغوطة وباقي أنحاء سوريا في بيوت وأملاك المواطنين الكرد في عفرين، بالتزامن مع منع عودة المدنيين إلى أراضيهم ومساكنهم بالتناغم والتنسيق مع النظام السوري.. في عملية تهدف إلى إحداث التغيير الديموغرافي وجعله واقعاً على الأرض”، وفق قولهم.
وطالب المحتجون بحسب بيان جرى تداوله على وسائل التواصل بـ “إخرج كافة الفصائل المسلحة من منطقة عفرين وتسليم إدارة المنطقة لأبنائها وتأسيس قوات لحفظ الأمن الداخلي من أبناءها، وعودة كافة المهجرين.. وإخراج كافة النازحين والمهجرين الذين تم توطينهم في أملاك وبيوت مواطني عفرين الأصليين”، بحسب قولهم.
وتضمن قائمة المطالب أيضاً “إطلاق سراح كافة المعتقلين والمختطفين وبيان مصير المختفين قسريا وتعويض المتضررين، واعتراف تركيا بأنها قوة احتلال وتطبيق التزاماتها الدولية أو الانسحاب من عفرين ووضعها تحت رقابة دولية”، بحسب المصدر.
وأخيراً طالب المنظمون أنقرة بـ “إيقاف دعمها للمجموعات المتطرفة ورفع الغطاء عنهم ودعم الحل السياسي بحسب قرارات جنيف والمرجعيات الدولية، ولاسيما القرار (2254) والمساهمة الإيجابية في وضع دستور جديد (لسوريا)”.

