إعادة فتح المتحف الوطني في دمشق بعد 7 سنوات على الإغلاق

أعاد النظام السوري أمس فتح المتحف الوطني في دمشق بعد سبع سنوات على الإغلاق بحجة “الحفاظ على الآثار من التخريب”، مع انطلاق الحراك لإسقاط النظام.

وقال وزير الثقافة التابع لحكومة النظام (محمد الأحمد)، خلال الافتتاح، في تصريح نقلته وكالة سانا، إن “إعادة افتتاح المتحف رسالة انتصار الحق على الباطل”، وأبدى استعداد الوزارة إلى “مواصلة استقدام البعثات الأثرية لمتابعة جهودها في البحث والتنقيب بالمواقع الأثرية السورية لما لها من دور في تعزيز العمق الحضاري لسوريا”، على حد وصفه.

وأفاد مدير عام الآثار والمتاحف (محمود حمود) من جهته بأن “أهمية حدث الافتتاح تكمن بأنه جاء بعد سنوات سبع على قرار إغلاقه للحفاظ على الآثار التي تعرضت للتخريب في مختلف أنحاء سوريا من قبل الإرهابيين”، بحسب قوله.

وكان نشطاء ومنظمات حقوقية قد وثقوا قيام عناصر تابعة للجيش النظامي والميليشيات الموالية بالقيام بعمليات سرقة آثار في المناطق الساخنة، بما فيها تدمر ودير الزور وحلب وحوران، أحياناً بالتعاون مع مقاتلين معارضين أو تابعين لداعش، ونقلها إلى خارج سوريا بهدف بيعها.