“بينو”.. الصخرة التي قد تنهي الحياة على الأرض

يصنف الباحثون في علوم الفضاء الكويكب “بينو 101955” بأكثر الأجسام الفضائية رعباً، التي يمكن أن تهدد الكرة الأرضية في المستقبل.

هذه الصخرة الفضائية التي يبلغ عرضها حوالي 500 متر، يتوقع البعض أنها قد تكون سببًا في هلاك جزء من الأرض في القرن الـ 22 الميلادي.

ومن خلال تجميع ما مقداره ثماني صور التقطها الفريق الفضائي الذي أرسلته وكالة الفضاء سانا قبل عامين، فإنه تم تشكيل لقطة أوسع عن الصخرة الضخمة، تقدم تصوراً واضحاً عنها لأول مرة.
ويسعى المسبار إلى جمع عينات من صخور الكويكب والعودة بها إلى الأرض بهدف دراستها بشكل مفصل.

والافتراض المخيف أن هذه #الصخرة_العملاقة قد تكون سبباً في نهاية الحياة على الأرض على نطاق واسع.
يبلغ عرض بينو ما يقدر بخمسة ملاعب كرة قدم، ووزنه 79 مليار كيلوغرام، وهو أثقل بمقدار 1666 مرة من السفينة تايتنك، وإذا ما اصطدم بالأرض فإن الضرر الذي سوف يلحقه يفوق أثر كل القنابل الذرية والسلاح النووي الذي استعمل على مدى التاريخ البشري، وذلك في الفترة ما بين عامي 2175 و2199م.

وتقوم ناسا بدراسة إمكانية تصميم مركبة تقوم بدفع الكويكب عن مساره الحالي، ما يبعد احتمال الخطر على الأرض، ما يضمن دورة جديدة من الحياة، كما تتم دراسة عملية تفجير الصخرة بواسطة الخيار النووي ما يفتتها في الفضاء وبالتالي يتلاشى أثرها، حسب العربية نت.


علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/20hg7