الغوطة الشرقية: بعد ترميم الأهالي لمنازلهم.. النظام يقوم بهدمها

ورد مارديني – موقع الحل

دمرت قوات النظام عدداً من منازل المدنيين في مدينتي زملكا وعربين، خلال الأيام القليلة الماضية، حيث بدأ سكانها بترميمها سابقاً للعيش فيها.

وقال المهندس ناجي محمد (اسم مستعار)، من مدينة زملكا في الغوطة الشرقية لموقع الحل، إن “قوات النظام تشرف على عمليات هدم بدأت في حي جوبر من جهة المتحلق الجنوبي، وطالت الأحياء المشرفة على المتحلق في مدينتي عين ترما وزملكا، بهدف إنشاء مدينة سكنية جديدة”

وأضاف محمد، أن “عمليات الهدم والبناء يرافقها أشخاص روسيون وإيرانيون، مما يؤكد مشاركتهم ببناء المدينة السكنية الجديدة، وتوغلهم في المنطقة”، مشيراً إلى أن “بعض المنازل كان أصحابها قد بدأوا بترميمها ليسكنوها، لكنهم صدموا بقرار الهدم من قبل قوات النظام، ولم يتمكنوا من معارضتهم خوفاً من الاعتقال”

وأكد محمد أن “النظام لم يقتصر على هدم المنازل، وإنما هدم العديد من المساجد في مدن وبلدات الغوطة الشرقية”.

وكان مجلس الشعب التابع للنظام، أقرّ مشروع القانون الذي يتضمن تعديلات على بعض مواد “القانون 10″، والذي أثار جدلاً واسعاً خلال الأشهر الماضية، حيث امتد من شهر لسنة، بحسب مصادر موالية للنظام.

ويلزم القانون مالكي المنازل بتقديم ما يثبت ملكيتهم للعقارات، وإلا فإنهم سيخسرون ملكية هذه العقارات ويصادرها النظام، ويحق له تمليكها لمن يراه مناسباً، ما أسفر عن خسارة العديد من المهجرين قسراً إلى الشمال السوري لمنازلهم.

الجدير بالذكر أن منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية حذرت في شهر تشرين الأول الماضي، من تداعيات تطبيق النظام للقانون رقم 10 وطالبت بإلغائه، لكن النظام لم يستجب.


علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/y8iFM