ديرالزور.. تصفيات تطال عناصر سابقين في المعارضة انضموا لصفوف قوات النظام

حمزة فراتي – ديرالزور

نشطت حركة الاغتيالات مؤخراً في مناطق #ديرالزور الواقعة تحت سيطرة النظام والمليشيات الموالية له جنوبي نهر الفرات، والمستهدف فيها عناصر سابقين في المعارضة المسلحة، والذين أبرموا تسويات مع حكومة النظام معلنين انضمامهم لأحد القوى أو الأفرع التابعة له.

حيث يتبادل الطرفان أصابع الاتهام، فالمعارضة تتهم النظام والأخير ينفي متذرعا بوجود خلايا نائمة للفصائل بداخل مناطق سيطرته هي المسؤولة عن ذلك.

يوسف عليوي (من مدينة #الميادين) تحدث لموقع الحل قائلاً إن “عمليات الاغتيال تكررت بشكل مضاعف خلال الأشهر القليلة الماضية في المدينة والقرى المحيطة بها، ففي الأسبوعين الماضيين شهدت المدينة أكثر من 8 عمليات اغتيال أو محاولات فاشلة لاغتيال أشخاص بعينهم، حيث أقدم مجهول يقود دراجة نارية على قتل (يونس السنكة) في مطلع الأسبوع الفائت قبل أن يلوذ بالفرار، والمعروف عن السنكة، أنه عنصر سابق في الجيش الحر، قبل أن يبرم مصالحة وينضم لعناصر الدفاع الوطني في المدينة مؤخراً”.

وأضاف أنه “بعد ذلك بأربعة أيام، قُتل القيادي العسكري رافع الحمد التابع لفصيل أحرار الشام سابقاً، والذي انضم إلى فرع الأمن العسكري بعد تسوية وضعه في المدينة، على يد مجهولين أمام منزله، بينما كان الحظ حليفاً لبشار البو حنيش، والذي نجا من عملية اغتيال فاشلة في منتصف الأسبوع الفائت، حين أطلق ملثمون النار بشكل مباشر على منزله في بلدة الطيبة، حيث أسفر الاستهداف عن مقتل شخص آخر كان برفقته”، مشيراً إلى أن ” البو حنيش والذي انضم مؤخراً لفرع الأمن العسكري أيضاً، شغل منصب قائد مجموعة اقتحام في لواء درع الإسلام سابقاً”.

اغتيالات طالت عناصر سابقين في تنظيم داعش
وتوالى مسلسل التصفيات والاغتيالات، ليطال حامد الخبيل، الشرعي السابق في ديوان الأوقاف التابع للتنظيم، والذي عاد إلى مناطق سيطرة النظام عند انسحاب التنظيم من مدينة الميادين في أواخر العام الجاري، ليشغل منصب قائد مجموعة في جيش العشائر الموالي للنظام بداخل الأحياء المأهولة، حيث أقدم مسلح مجهول على إطلاق الرصاص عليه بوضح النهار في بلدة #المريعية في مطلع الشهر الجاري، فارق الحياة على إثره.
وفي قرى وبلدات الريف الغربي و التي تعد من أولى مناطق الريف التي دخلت المصالحات والتسويات مع النظام، تم العثور على جثة العسكري السابق في التنظيم منتصر العيسى، بعد ساعات من اختطافه من داخل منزله، في قرية #التبني في أيلول الماضي، ملقية بالقرب من منجم الملحم وعليها آثار تعذيب
“.

اغتيالات طالت أشخاص بتهم التحريض على “التشيع”
لم تقتصر عمليات الاغتيال على عناصر المعارضة أو التنظيم السابقين الذين انضموا إلى صفوف النظام بعد عمليات التسوية، حيث تعدتهم لتطال مؤخراً أشخاص متهمين بتحريض أهالي المنطقة على التشيع، وفق جاسم الرسلي 38 عاماً (من قرية #الحسينية). والذي أضاف، بان “مجهولين أقدموا على خطف عباس الحنان في أواخر تشرين الأول الماضي، من داخل البلدة، بتهمة تحريض الأهالي على “التشيع”، ولم يعرف مصيره إلى الآن، حيث ترك الخاطفون رسالة أمام منزله حذورا فيها كل من يحاول “التشيع” بأنه سيلاقي مصيراً مشابه لمصير الحنان” لافتاً إلى أنهم “قاموا أيضاً، بعد يومين باختطاف مرشد الجوير 48 من بلدته #حطلة، بنفس التهمة السابقة” يختتم.


مقالات أخرى للكاتب

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/cAiH4