“القتال سيعود قبل أن يجف حبر الورق”: هدنة بين تحرير الشام وتجمع فصائل الجيش الحر في إدلب

وصل تجمع لفصائل #الجيش_الحر العاملة في محافظة #إدلب إلى اتفاق هدنة مع هيئة #تحرير_الشام بعد اشتباكات دامت لأيام سقط خلالها مقاتلون في صفوف الطرفين.

وقال مصدر من الجبهة الوطنية للتحرير (تجمع فصائل الحر) في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية أن “هذا ليس الاتفاق الأخير بين أحرار الشام وهيئة تحرير الشام، وأعتقد أن القتال سيعود بين الجانبين قبل أن يجف حبر الاتفاق، لأن هيئة تحرير الشام لا تقبل بوجود أي فصيل غيرها أو موال لها، وسوف نعود بعد أيام إلى ذات السيناريو”، بحسب تعبيره.

وأضاف المسؤول أن “المتضرر الوحيد من كل هذه الصراعات الفارغة، هم المدنيون في مناطق الاشتباك”، وتابع منتقداً الدور التركي في المنطقة: “نقاط المراقبة التركية تتفرج على الاشتباكات بين الفصائل وبين هيئة تحرير الشام وسط تهجير ونزوح الأهالي، في جهة النظام والوحدات الكردية، هناك يسيطر الروس وأميركا والكل يلتزم بقراراتهم، في حين يتفرج التركي على صراعات الفصائل دون تدخل”، وفق قوله.

وشهدت الأيام الفائتة اقتتالاً بدأ بسبب خلاف بين أحرار الشام (الموجودة ضمن الجبهة الوطنية) وتحرير الشام على إنشاء مقر في بلدة بإدلب.


علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/ZirRu