في المنطقة منزوعة السلاح: إحباط محاولتي تسلل للنظام.. واتفاق بين تحرير الشام وأحرار الشام

هاني خليفة – حماة

أحبطت #هيئة_تحرير_الشام (تشكل مجموعة كانت تعرف باسم #جبهة_النصرة نواة لها)، ليل أمس، محاولتي تسلل نفّذها عناصر من قوات النظام في ريفي #حماة الشمالي و #إدلب الشرقي، ضمن “المنطقة منزوعة السلاح”، التي اتفقت على إنشائها كل من #تركيا و #روسيا قبل حوالي شهرين، ما أدى إلى سقوط قتلى في صفوف قوات النظام.

وأوضح الناشط الإعلامي عامر القاسم، لموقع الحل، أن “عناصر من قوات النظام المتمركزة في مدينة #طيبة_الإمام حاولوا التسلل إلى نقاط تمركز الهيئة في قرية #لحايا بريف حماة الشمالي، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات واستهداف عناصر الهيئة مجموعة عناصر من قوات النظام برصاص الرشاشات المتوسطة، أسفر عن مقتل أربعة عناصر منهم، وعودة الباقين إلى نقاط تمركزهم بعد سحب قتلاهم”.

وأضاف الناشط أن عملية تسلل أخرى نفذها عناصر من قوات النظام على محور #تل_الطوقان بريف #إدلب الشرقي، ما أسفر عن اندلاع اشتباكات بين المجموعة المتسللة وعناصر من “تحرير الشام”، دامت لساعات، دون تحقيق أي تقدم لقوات النظام، في حين لم تعرف حجم الخسائر في صفوف الطرفين.

وكانت الجبهة الوطنية للتحرير في الشمال (تعد #حركة_أحرار_الشام الإسلامية أبرز مكوناتها)، طالبت في وقتٍ سابق من أمس، كافة الفصائل المنضوية فيها برفع الجاهزية العسكرية إلى أقصى درجاتها، وذلك بعد ورود معلومات عن حشود عسكرية للنظام على حدود إدلب. كما أصدر الناطق باسم الهيئة (النقيب ناجي مصطفى) بياناً، أكد فيه على ضرورة استعداد كافة الفصائل الأخرى في الشمال لهجوم محتمل من قبل قوات النظام والمليشيات الإيرانية.

الجدير بالذكر أن هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير توصلتا، أمس، إلى اتفاق نهائي حول الاقتتال الذي حصل بينهما في الريف الغربي لحماة والجنوبي لإدلب، يقضي بـ “وقف إطلاق النار بينهما وفك الاستنفارات الأمنية وإخراج الموقوفين من الطرفين وتثبيت الوضع على ما هو عليه”، بحسب نص القرار الصادر عن الطرفين، الذي حمل توقيع كل من “النقيب أبو المنذر” من أحرار الشام، وأبو الحسن ممثلاً عن “تحرير الشام”.


علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/n8YRs