النظام يواصل تصعيده في المنطقة منزوعة السلاح.. والأهالي متخوفون من الآتي

النظام يواصل تصعيده في المنطقة منزوعة السلاح.. والأهالي متخوفون من الآتي

هاني خليفة – #حماة

قتل عنصران وجرح آخرون من # #الجبهة_الوطنية_للتحرير  (تعتبر # #حركة_أحرار_الشام  الإسلامية أبرز مكوناتها)، ليل أمس، جراء استهداف قوات النظام لنقاط تمركز عناصر من الجبهة في محيط بلدة # #اللطامنة  (الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف # #حماة  الشمالي)، بالقذائف الصاروخية والمدفعية.

وقال الناشط الإعلامي عمران الحسن، لموقع الحل، إن “قوات النظام استهدفت محيط #اللطامنة ومدينة # #مورك  بأكثر من 30 قذيفة صاروخية ومدفعية، أسفرت عن مقتل عنصرين وجرح ثلاثة آخرين من صفوف جيش إدلب الحر التابع للجبهة الوطنية للتحرير، إذ تم نقل الجرحى إلى أقرب نقطة طبية في المنطقة لتلقي العلاج”.

وأضاف الحسن أن طائرة مسيّرة استهدفت بالقنابل المتفجرة أيضاً نقاط تمركز عناصر من جيش إدلب الحر التابع للجبهة على محور قرية الحاكورة (في منطقة سهل الغاب بريف #حماة الغربي)، ما أسفر عن جرح ثلاثة عناصر.

ويتخوّف المدنيون في مناطق سيطرة المعارضة بريف #حماة من خروقات قوات النظام المتكررة في “المنطقة منزوعة السلاح”، التي اتفقت عليها # #تركيا و # #روسيا ، قبل حوالي شهرين، حيث كثرت حالات التسلل والاستهدافات لنقاط تمركز فصائل المعارضة، والتي كان أبرزها مقتل 25 عنصراً وجرح أكثر من 20 آخرين من عناصر جيش العزة التابع للجيش الحر قبل شهر، قرب قرية # #الزلاقيات ، إثر هجوم مفاجئ على نقاط تمركزهم.

يشار إلى أن فصائل المعارضة تصدّت لثلاث محاولات تسلل لقوات النظام ضمن المنطقة منزوعة السلاح في ريفي #حماة و إدلب، الأمر الذي يراه مراقبون من شأنه إفشال اتفاق # #سوتشي وعودة القصف والنزوح ضمن مناطق سيطرة المعارضة في الشمال، وذلك بعد أن عاشوا الهدوء لأكثر من شهرين، نتيجة الاتفاق.