تلال نفايات في جبل شحشبو بحماة: المنظمات غير موجودة.. ومخاوف من انتشار الأمراض

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

هاني خليفة – حماة

يعاني قاطنو قرى منطقة #جبل_شحشبو (الخاضع لسيطرة المعارضة في ريف #حماة الشمالي الغربي)، من صعوبة التخلص من #النفايات، والتي تنتشر على أطراف الطرقات وباتت تسبب آثاراً جانبية على السكان كالأمراض وغيرها.

ويقول وليد الخالدي (مدير المجلس المحلي لمنطقة جبل شحشبو)، لموقع الحل، إن “النفايات يتم جمعها من قبل السكان في مكباتٍ مكشوفة بعيدة عن التجمعات السكنية، إلا أن مشكلة النفايات باتت ظاهرة خطيرة تهدد صحة الناس”. مشيراً إلى أن معظم الأهالي يقومون بجمعها وحرقها خشية انتشار الأمراض وتفشيها بين السكان.

وأوضح رئيس المجلس المحلي أن انتشار النفايات بهذه الطريقة في المنطقة تسبب بالكثير من الأمراض أهمها #اللشمانيا أو ما يعرف بـ #حبة_حلب. داعياً المنظمات إلى تنفيذ مشاريع خدمية في المنطقة حتى لا تتفاقم النفايات وتصبح خطراً على البيئة والفرد. مؤكداً ان منطقة جبل شحشبو تعد من المناطق الآمنة وضمن “المنطقة منزوعة السلاح” التي اتفقت عليها كل من #تركيا و #روسيا قبل أكثر من شهرين، كما يوجد نقطة مراقبة تركية فيها في قرية #شير_مغار.

يشار إلى أن انتشار النفايات في عدة مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة بريف حماة، تسببت بانتشار العديد من الأمراض، خاصةً اللشمانيا، دون وجود إحصائيات دقيقة نظراً لكثرة عدد المصابين. في حين تعاني الكثير من مناطق سيطرة المعارضة بريف حماة من شح كبير للخدمات فيها، الامر الذي يؤثر سلباً على حياة السكان.

علق على الخبر