مدنيون هربوا من مناطق داعش: التنظيم منقسم بين الاستسلام والقتال.. ولا يملك القوة الكافية

أفاد مدنيون هربوا من مناطق تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) في جيبه الأخير بمحافظة #دير_الزور بأن الأخير “منقسم بين الاستسلام والقتال ولا يملك القوة الكافية للمواجهة”.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سكان خرجوا من مناطقه قولهم إن “التنظيم بات في حال انهيار متسارعة نتيجة الصراعات الداخلية وانفلات قبضته الأمنية على ما تبقى من مناطق سيطرته (التي انحسرت في كل من السوسة والشعفة والباغوز فوقاني وقرى البوبدران والشجلة والكشمة والسفافية والمراشدة)”.

وأضافت المصادر أن داعش “بات في حالة انهيار كبيرة، إذ لم يعد لديه القوة الكافية لمنع سكان الجيب الأخير للتنظيم والقاطنين فيه من الفرار نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، إذ أن عمليات تقدم الأخيرة في المنطقة تجبر التنظيم على التراجع والانسحاب بشكل فوري، دون الاكتراث للمدنيين، ودون القدرة على إجبارهم على التراجع معه”، وفق ما ورد.

وبيّن المدنيون أن داعش “ينقسم فيما تبقى من عناصره -في جيبه الممتد على جزء من الضفة الشرقية لنهر الفرات- إلى قسمين رئيسيين أحدهما يؤيد الاستسلام لقوات سوريا الديمقراطية، فيما يرفض القسم الآخر الاستسلام، ويعمد لقتال قوات سوريا الديمقراطية بشكل عنيف، في محاولة صد تقدمها ضمن ما تبقى من الجيب (الذي في حال خسارته سيفقد التنظيم على آخر المناطق المأهولة بالسكان له ضمن الأراضي السورية)”.

واستطاع أكثر من 12 ألف مدني الخروج من مناطق داعش خلال الشهر الفائت، بينهم ألف خرجوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

 

محمد صالح

محمد صالح

صحفي مهتم بتغطية الأخبار الخاصة بالشأن السوري يعمل محرراً في موقع الحل نت.