جوان علي- القامشلي
سطت مجموعة مسلحة على منزل مسنين في حي الأشرفية بمدينة #عفرين، وقامت بسلبهما مبلغاً مالياً، مع هاتفهما الخليوي تحت تهديد السلاح.
وأكد نشطاء من المدينة أن المسنين وليد عيدو وزوجته (من سكان حي الأشرفية شرق عفرين) تعرضا للسلب تحت تهديد السلاح من قبل مجموعة مسلحة قبل عدة أيام، حيث قامت المجموعة بسلبهما مبلغ 30 ألف ليرة كانا قد استلماه في ذات اليوم، بالإضافة إلى هاتفهما الخليوي.
وأشار النشطاء إلى أن المسنين اللذين يبلغان من العمر أكثر من سبعين عاماً، هددتهم المجموعة بـ”القتل في حال تم إصدار أي صوت بعد عملية اقتحام منزلهما الكائن قرب المنطقة الصناعية”.
واتهم النشطاء مجموعة تابعة للجبهة الشامية بعملية السطو في الحي الذي يتعرض لعمليات سطو بشكل متكرر. لافتين إلى أن “الحي يقطع تحت سيطرة فصيلي #الجبهة_الشامية و #احرار_الشرقية”.
وتشهد منطقة عفرين حالة من التدهور الأمني منذ سيطرة فصائل غصن الزيتون عليها، حيث تنتشر حالات السلب والخطف لطلب الفدية، وهو ما دفع عدداً من الأحزاب الكردية إلى اتهامها بوجود “منهجية لتهجير السكان الأصليين”، وفق وصفها.
وكانت عدة الفصائل نشرت مقاطع لاعتقال مجموعات قالت أنها قامت بـ”عمليات سلب وخطف، وأنها حالات فردية يقوم بها بعض العناصر”.

