اللاذقية (الحل) – حذّرت مديرية الموارد المائية في اللاذقية، القاطنين في بلدة مشقيتا، من إمكانية فيضان بحيرة سد 16 تشرين، نظراً للأحوال الجوية السائدة وتوقع هطول كميات كبيرة من الأمطار في الأيام المقبلة.
وبحسب المديرية فإن بحيرة سد 16 تشرين أوشكت على الامتلاء، ولن يكون أمامها إلا تصريف المياه الفائضة عن طريق «المفيض القمعي»، وذلك بفتح إحدى البوابات الجانبية، ما يعني بالضرورة غرق منازل القاطنين على جانبي مجرى نهر الكبير الشمالي والفعاليات الاقتصادية العاملة هناك.
الأهالي بدورهم استقبلوا تحذيرات المديرية باستهجان شديد ،حتى أن كثيراً منهم قرر الرحيل عن البلدة، متسائلين عن سبب تقاعس المديرية عن تصريف مياه بحيرة السد بالتدريج، وعدم انتظار امتلاءها بالكامل كما جرى الآن.
ولفت البعض إلى تكرار حدوث هذه المشكلة، في كل موسم تهطل فيه الأمطار بغزارة، إذ تقف المديرية عاجزة، والاكتفاء بتوجيه التحذيرات وتوخي الحيطة والحذر.
فيما استغرب سكان قرى أخرى في ريف اللاذقية، انقطاع المياه عن منازلهم لأكثر من أسبوع، في الوقت الذي تقول فيه المديرية إن مخازن السدود لا تستوعب مياهها.
إعداد: سلمى الخال – تحرير: رجا سليم

