تقرير اقتصادي: خسائر موسم الزيتون في عفرين 105 مليون دولار

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

(الحل) – أشار تقرير اقتصادي جديد أن «خسائر موسم #الزيتون في مدينة عفرين بلغت حوالي 105 مليون دولار» بعد مرور سنة على دخول بعض الفصائل المدعومة من تركيا إليها.

واتهم التقرير الصادر عن المكتب الاقتصادي لحزب «الوحدة الديمقراطي الكردي» في سوريا من خلال أرقام وبيانات، أن «تركيا قامت بشراء زيت الزيتون بأسعار متدنية، كما اتهم فصائل غصن الزيتون بمصادرة الموسم والاستيلاء على الحقول».

وأضاف الحزب، أن «تركيا انتهجت سياسةً إفقار أهالي عفرين، عبر توسيع شبكات السرقة والنهب، وتقييد حركة نقل وعمليات بيع وشراء زيت الزيتون، وبالتالي تدني سعر الزيت بفارق يصل إلى10 ألاف ليرة سورية عن السعر في معظم المناطق السورية».

وأوضح التقرير، إلى أن «عدد المعاصر العاملة في عفرين هذا العام وصل لحوالي 150 معصرة من أصل 300، حيث تعرضت باقي المعاصر  لدمار كبير ولسرقة أجهزتها وآلاتها أو الاستيلاء عليها وتشغيلها لمصلحة فصائل المعارضة».

ولفت تقرير الحزب إلى أن «معظم أصحاب المعاصر تعرضوا للابتزاز وبعضهم لشراكات إجبارية من قبل بعض الفصائل».

وحسب التقرير الصادر، الذي وصل لـ«الحل» نسخة منه أن «عدد معامل البيرين (معامل مخلفات الزيتون المجروش) العاملة في عفرين حاليا تصل إلى حوالي10 معامل من أصل 17 معمل، حيث تعرض بعضها لسرقات جزئية، ومعمل واحد سُرق بالكامل، كما سرق معمل صناعة عبوات تنك لزيت الزيتون بالكامل».

وقدر التقرير كمية إنتاج الزيت بـ«3مليون تنكة بوزن16 كغ»، مؤكداً ارتفاع تكاليف الخدمة والقطاف والنقل والشحن، نتيجة تهجير الأهالي وقلة الأيدي العاملة المحلية.

وأشار التقرير إلى أن «نسبة الضياع في الموسم والتي تتضمن (سرقة ثمار الزيتون، أتاوى المجالس المحلية والفصائل والحواجز، مصادرات الزيتون والزيت، استيلاء على حقول الزيتون، الهدر) إلى حوالي 60% من إجمالي انتاج الموسم».

وأكد التقرير، «قيام فريق تركي بشراء زيت الزيتون بأسعار متدنية»، مشيراً إلى أن «إجمالي خسائر الضياع وفرق السعر حوالي /105/ مليون دولار، عدا التكاليف المختلفة، وعدا انتاج الملايين من أشجار الزيتون البرية المثمرة، كان يُستفاد منها».

وكانت صحيفة #التلغراف_البريطانية قد نشرت مؤخراً تقريراً صحفياً، اتهمت فيه تركيا بـ«سرقة زيت وزيتون #عفرين وتغليفها ثم تسويقها لأوروبا من ضمنها #إسبانيا، بالإضافة لتقرير عن مجلة «لوبوان» الفرنسية، التي تناولت الموضوع ذاته.

ويعد حزب الوحدة من أكثر الأحزاب شعبية في منطقة عفرين، وهو أحد الأحزاب الرئيسة في #التحالف_الوطني_الكردي في سوريا، الذي يعمل ضمن #مجلس_سوريا_الديمقراطية لكنه غير مشارك في الإدارة الذاتية.

إعداد: جوان علي

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/kZ19d
جانو شاكر

جانو شاكر

صحفي مقيم في القامشلي، يكتب في القضايا الاجتماعية والسياسية، عمل كمراسل في عدد من المناطق السورية خلال سنوات الحرب، يعمل في مجال التدريب الصحفي محليا.
المزيد