طهران غير راضية عن تصريحات أمريكا حول “طرد آخر مقاتل إيراني من سوريا”

(الحل) – أعربت #طهران عن رفضها لتصريحات الولايات المتحدة حول “طرد آخر مقاتل إيراني من سوريا”، التي جاءت كتأكيد من واشنطن حول استمرار استراتيجيتها الخاصة بسوريا، بشأن وجوب انسحاب جميع المقاتلين التابعين لطهران، والميليشيات الأجنبية الموالية لها.

ويزور مسؤولون أمريكيون بينهم وزير الخارجية ونائبه المنطقة، في جولة يبدو أنها لحشد الدعم ضد طهران، التي تعتبر أمريكا ومعظم الدول الخليجية أنها تحاول التوسع إقليميا على حساب البلاد العربية، بما فيها سوريا والعراق ولبنان واليمن.

وقال مسؤولون أمريكيون خلال زيارتهم للمنطقة العربية إن واشنطن “مصممة على طرد آخر مقاتل إيراني من سوريا”، وهو ما ردت عليه طهران بالقول إن “الوجود العسكري في سوريا جاء أساساً بطلب من الحكومة السورية الشرعية (في إشارة إلى النظام السوري الذي يفقد السيطرة على أكثر من ثلث البلاد)”.

وتعهدت واشنطن هذا الأسبوع بالمضي قدماً في الجهود “لمواجهة الأنشطة الخطيرة الإيرانية بالمنطقة بما في ذلك تمويل أنشطة المنظمات الإرهابية بالوكالة مثل حزب الله”.

وضخت إيران وفق تقرير لصحيفة الفاينانشال تايمز “مليارات الدولارات وضحت بمئات الأرواح لتعزيز موقف حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، إلا أنها قد تجد صعوبة بالحصول على عائدات لاستثماراتها”.

وكشفت الصحيفة في تقرير صدر بشباط من العام الماضي أن “الحكومة الإيرانية والمؤسسات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني حصلت على استثمارات اقتصادية كبيرة في سوريا، إلا أنها ما زالت على الورق فقط، ومنها: مذكرة تفاهم لتشغيل الهاتف المحمول في البلاد، واستثمار في أحد مناجم الفوسفات، وأراض زراعية”.

وتشارك الميليشيات الإيرانية والأخرى الأجنبية الموالية لطهران في القتال إلى جانب النظام السوري منذ أعوام، وهي مسؤولة عن انتهاكات واسعة منها “محاولة تغيير ديمغرافي” لمناطق قرب الحدود مع لبنان احتلها مقاتلون من حزب الله وآخرون.

إعداد وتحرير سامي صلاح

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/Auw3x