القامشلي (الحل) – رفض المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إقامة #منطقة_آمنة تديرها تركيا في#شمال_سوريا، مطالبا بـ«منطقة فصل نزاع» مع تركيا.
وقال المجلس في بيان أصدره اليوم، إن «تركيا تحاول تمرير مخطط احتلالي» عبر المنطقة الآمنة المزمع إقامتها في شمال وشرق سوريا، معرباً عن رفضه إقامة تلك المنطقة على أراضيه باعتبارها «استهداف للسيادة السورية، وضرب لحقوق ومكتسبات شعوب شمال وشرق سوريا» وفق ما ورد.
وطرح المجلس في بيانه تساؤلاً: كيف لتركيا أن تشرف على المنطقة الآمنة وهي طرف في النزاع؟ مناشداً القوى الدولية والأمم المتحدة و#التحالف_الدولي بإقامة منطقة «فصل نزاع» بينهم وبين تركيا، عبر قوات حفظ السلام الدولية، وبرعاية الأمم المتحدة، وفق تعبيره.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد تحدث عن إمكانية إنشاء منطقة آمنة بعرض 32 كلم على الشريط الحدودي مع #تركيا، الأمر الذي رحب به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ووصفها بأنها «منطقة أمنية».
وكانت قوات سوريا الديمقراطية (الجناح العسكري لمجلس سوريا الديمقراطية شرقي الفرات)، قد قالت اليوم، إنها مستعدة لتقديم المساعدة اللازمة لإقامة منطقة آمنة في شمال وشرق سوريا، في ظل ضمانات دولية، ودون تدخل خارجي.
إعداد: جوان علي – تحرير: رجا سليم

