لماذا تتصارع القوى السياسية على منصب أمين بغداد؟

حدود

كرار محمد – #بغداد

قدمت العديد من الكتل السياسية العراقية مرشحيها، في سباق لتولي منصب #أمين العاصمة # #بغداد التي يزيد عدد سكانها إلى 6 مليون نسمة، وعلى الرغم من أن التنافس على هذا المنصب لم يخلو من الاتهامات والمناكفات بين الكتل السياسية، الا أن الكفة تميل لمرشح تيار # #الحكمة عبد الحسين # #عبطان ، الذي يتزعمه الزعيم الشيعي عمار # #الحكيم ، ومن جانبها قدمت قوى سنية وأخرى شيعية مرشحيها للمنصب وللإطاحة بمرشح تحالف # #الإصلاح ، الأمر الذي عده مصدر مطلع “سباق لنيل الكعكة”.

ووفقاً للمعطيات المتوفرة فإن هناك اتفاقاً بين القوى السياسية على تولي عبد الحسين #عبطان منصب # #أمين #بغداد ، الذي بموجبه يتولى مسؤولية العاصمة والبلديات التابعة لها، أضافة لنظافة المدينة وجمالها.

ترشيح #عبطان ك #أمين للعاصمة #بغداد ، قوبل ببيان من تحالف الفتح الذي يتزعمه هادي العامري المقرب من طهران، دعا فيه كل من ” رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية لإن ينصفوا العاصمة #بغداد من خلال تسليم المنصب لشخصية #بغداد ية سنية لا تقل خبرته عن 15 عاماً”. الأمر الذي دفع كتلة المحور العربي المنضوية في ذات التحالف إلى تقديم رياض العضاض مرشحاً عنها.

من جهته استقبل تيار #الحكمة الاعتراضات بطرح شخصية جديدة من أبناء العاصمة، وذلك في محاولة منه لنيل المنصب، حيث قال مصدر من داخل التيار لـ ” الحل العراق” إن “مرشحنا البديل عن #عبطان ، إذا ما أستمرت الاعتراضات على الأخير، سيكون عضو المكتب السياسي الدكتور فؤاد # #الربيعي لأمانة العاصمة، وهو يشغل حالياً مستشار في وزارة الشباب والرياضة”، مضيفاً أن “ #الربيعي يحمل دكتوراه في التخطيط العمراني”.

في ذات السياق، كشف عضو مجلس محافظة #بغداد ، فؤاد محمد، أن “صراع القوى السياسية حول منصب أمانة #بغداد هو صراع على الكعكة”، في إشارة إلى امتيازات وميزانية المنصب”، و”الكعكة” هو مصطلح يتداوله العراقيين للدلالة على الفساد الإداري، موضحاً أن “ميزانية أمانة العاصمة تجاوزت خلال دورتها السابقة ترليونين و600 مليار دينار عراقي تغطي العاصمة والأقضية والنواحي والمشاريع الاستثمارية، إلا أن واقع العاصمة مزري”.

وأشار محمد إلى أنه “من المقرر أن تكون ميزانية الدورة المقبلة أكثر بكثير لكون البلد دخل مرحلة إعادة الإعمار،” مؤكداً أن “المنصب يطفو على هذه الأرقام والميزانيات ومن أجل ذلك تتسابق تلك الكتل للاستحواذ عليه والظفر بالـكعكة”، على حد وصفه.