بغداد 29°C
دمشق 22°C
الخميس 17 يونيو 2021
ذي قار.. مراهقٌ يقتل والده بسبب "ضغط الدراسة"..!! - الحل نت

مرض

سجلت بلدة "تفتناز" في إدلب شمالي سوريا، عدداً قياسياً لحالات الإصابة بمرض الليشمانيا الطفيلي، الذي ينقل عن طريق لدغة ذبابة الرمل.

وتقول منظمة الصحة العالمية، "إن مرض الليشمانيا يصيب أكثر الناس فقراً في العالم، ويرتبط بسوء التغذية وضعف المناعة والسكن غير الصحي وقلة الموارد".

ويخوض أطباء صراعاً للسيطرة على تفشي المرض، مع انهيار منظومة الرعاية الصحية في البلد بسبب استمرار الحرب.

وحسب ما نقلت وكالة الأنباء "رويترز" فإن الدكتور محمد الهيثم إدارة حملة للتوعية بمرض الليشمانيا في إدلب، وذكر الهيثم أن تفشي المرض يرجع إلى سوء ظروف المعيشة بسبب لحرب.

وكان عدد حالات الإصابة بمرض الليشمانيا في سوريا قبل الحرب لا يزيد على 3000 حالة، لكن بيانات منظمة "انقذوا الأطفال" تشير إلى ارتفاع العدد إلى 100 ألف حالة.

ورسم تقرير للمنظمة نُشر في مارس (آذار)، صورة شديدة القتامة لنظام الرعاية الصحية الُمنهار في سوريا، جاء فيه أن نحو 60% من المستشفيات السورية لحقت بها أضرار أو دُمرت منذ بداية الصراع.

ذي قار.. مراهقٌ يقتل والده بسبب “ضغط الدراسة”..!!


البصرة_ ودق ماضي

لَفَظَ رجلٌ أربعيني أنفاسه الأخيرة، بعد تعرّضه لطلقٍ ناري من جانب ابنه البالغ من العمر /15/ عاماً، اليوم الجمعة، في بلدة (كرمة بني سعيد) بمحافظة #ذي_قار، بسبب ممارسة الضحية “ضغطاً كبيراً على الجاني من أجل الدراسة” وفقاً لما جاء في بيانٍ صادر عن شرطة المحافظة.

وقال البيان، الذي اطّلع عليه “الحل العراق” إن “الأجهزة الأمنية تابعت تفاصيل الحادث والمضبوطات في موقع الحادث وغياب ولده عن المنزل، وقد كثفت من إجراءات البحث عن خيوط الجريمة، إلى أن تمكّنت من إلقاء القبض على الجاني (15 عاماً)، مختبئ في مدينة #الناصرية”.

وأكّد البيان، أن “الجاني اعترف بارتكاب جريمته وقد تم توقيفه من قبل قاضي التحقيق”، لافتاً إلى أن أسباب الجريمة، هي “الضغط على الجاني بشؤون الدراسة”.

إلى ذلك، اعتبر ضابطٌ في شرطة محافظة ذي قار (فضّل عدم ذكر اسمه) في تصريحٍ لـ “الحل العراق”، أنه “لا يمكن وصف مثل هكذا جرائم بالظاهرة، فهي حالات قليلة جداً”.

موضّحاً  أن “الطبيعة القَبَلية والعشائرية التي يتربى عليها الناس، تمنعهم من القيام بمثل تلك الأفعال، وبالتالي فإن ما صدر من هذا المراهق، هو أمر نادر، وحتماً سيلقى جزائه ويودع في سجن الأحداث” بحسب تعبيره.

وسجّلت محافظة ذي قار خلال الأعوام الثلاثة الماضية، أعلى نسب الانتحار في البلاد، بسبب الفقر ونقص الخدمات وعدم توفّر فرص العمل، بحسب مفوضية حقوق الإنسان العراقية.


التعليقات