طلبان متضاربان على طاولة مجلس النواب حول التواجد الأميركي في العراق

طلبان متضاربان على طاولة مجلس النواب حول التواجد الأميركي في العراق

بغداد_ كرار محمد

أعلن تحالف (الفتح) الذي يتزعّمه، هادي العامري، المُقرّب من #طهران، أن التصويت على طرد القوات الأميركية من البلاد، سيكون أولى قراراته عند بدء الفصل التشريعي.

يأتي ذلك في وقتٍ كشف فيه رئيس البرلمان عن وجود طلبٍ يتناقض مع طلبٍ سابق بشأن الوجود الأمريكي في البلاد.

وقال رئيس مجلس النواب، #محمد _لحلبوسي، خلال كلمته في ملتقى الرافدين السياسي، وتابعه “الحل العراق”، إن “البرلمان تلقّى طلباً يتضمّن إعادة تنظيم تواجد القوات الأميركية في العراق”، وفيما أكد حاجة البلاد لجهود دولية في مكافحة الإرهاب، لم يفصح عن الجهة المتقدمة بالطلب.

وفسر مراقبون سياسيون، عبر صفحاتهم الشخصية، إن إعادة التنظيم سيترتب عليه إعادة هيكلة تتضمن المحافظة على قوات معينة في مواقع معينة، وإفراغها في مواقع أخرى.

ودعا حزب المؤتمر الوطني العراقي الذي يرأسه النائب آراس حبيب، إلى تقييد حركة #القوات_الأميركية بدل إخراجها، حيث قال في بيان له إنه “يجب تحييد #العراق عن أي صراعٍ إقليمي وتجنيب الدولة خوض حرب بالوكالة عن إرادة ومصالح من لا يريد بالعراق والمنطقة خيراً”.

داعياً في الوقت ذاته إلى “تقييد حركة القوات الأميركية قانوناً وفق ضوابط المصلحة المشتركة بعيداً عن سياسات الاستعلاء والهيمنة وفرض الأمر الواقع وبما يحفظ ويصون سيادة # العراق وكرامة العراقيين”.

وأعلن أحمد الأسدي الناطق باسم تحالف الفتح الذي يضم الفصائل المسلحة، أن “البرلمان سيناقش بداية فصله التشريعي الثاني قانون سحب القوات الأميركية من العراق، وذلك بعد تصريحات ترامب غير المناسبة وغير المسؤولة، فإن قانون سحب القوات الأجنبية بما فيها القوات الأميركية من # العراق سيكون من أولويات الفصل التشريعي المقبل، وأعتقد أنه سيكون من أول القوانين، التي ستعرض للتصويت داخل البرلمان”.

وأوضح ان “الدستور العراقي يحظر استخدام الأراضي العراقية لإيقاع الضرر أو مهاجمة أية دولة من دول الجوار وعليه فإن هذه التصريحات كما هو المعتاد من تصريحات الرئيس الأميركي تصريحات مستفزة وغير مناسبة”.

مشيراً إلى أن “مجلس النواب سيكون له موقف واضح في الفصل التشريعي الثاني، من خلال مناقشة قانون سحب القوات الأمريكية من الأراضي العراقية”.