ماذا يريد سامر فوز من “البوليفار” وماهو مصير “روتانا كافيه”؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

دمشق (الحل) لايزال الغموض يلف الشكل الذي ستنتهي عليه أعمال التجهيز لمجمع (بوليفار دمشق)، بعدما تم هدم جميع ديكورات المجمع القديمة، ووضع سكك حديدية على واجهته في خطوة تمهد للبدء بأعمال صيانة وديكورات جديدة.

مصادر عدة أكدت أن المجمع المحاذي لفندق (الفورسيزنز) بدمشق، سيتحول إلى مول تجاري ضخم، إلا أن رجل الأعمال (سامر فوز) الذي اشترى حصة (الوليد بن طلال) في الفندق، لم يعلن نهائياً عن الشكل الاستثماري القادم للمجمع، وخاصة أن إدارة #الفندق الجديدة طلبت من المستثمرين نهاية العام الماضي اخلاء منشآتهم.

ماهو الشكل المتوقع؟

وأكدت مصادر من ضمن إدارة (البوليفار) نهاية العام الماضي، أنه من المقرر تحويل المطاعم إلى مجمع تجاري متنوع، على أن تبدأ أعمال الصيانة وإجراء التغيرات في المجمع بشكل يناسب الاستثمار القادم، إلا أن الشكل السابق للمجمع لا يتعارض مع إنشاء مجمع آخر بحسب خبراء، مؤكدين أن التغييرات ستكون فقط في الشكل، وليس في المضمون.

و”البوليفار”، لايضم مطاعماً فقط، بل كان مقراً لبعض الجامعات الخاصة، وماركات الإلكترونيات والمجوهرات والساعات الفاخرة، والأزياء المستوردة، ويضم صالونات للتجميل، ومقاهي، حتى أنه ضم مغسلاً للسيارات، أي أنه شبه مول متكامل.

الاستثمارات المذكورة أعلاه تبدلت وتغيرت أثناء فترة الاستثمار التي كانت تعود للوليد بن طلال منذ عام 2005 عندما افتتح (الفورسيزنز) ابوابه في دمشق، معلناً بداية انفتاح سوريا على السوق الخارجية، إلا أن أزمة الوليد بن طلال العام الماضي والتي جاءت ضمن سلسلة ماسمته السعودية “مكافحة الفساد وضبط الأموال المهدورة”، أجبرته على بيع حصته في (الفورسيزنز) بدمشق، حيث كشفت صحيفة “فايننشال تايمز”، في آذار العام الماضي، عن صفقة أبرمت بين الأمير السعودي (الوليد بن طلال) ورجل الأعمال السوري (سامر فوز) باع بها الأول حصته للأخير.

أهم الاستثمارات في البوليفار

ومن ضمن الاستثمارات الضخمة المتواجدة في (البوليفار)، كانت (روتانا كافيه)، والتي ترخصت بسوريا كشركة محدودة المسؤولية، في نيسان 2006، وهي حالياً خالية ولا توجد أي علامات أو اشارات توحي إلى بدء تأهيلها أو تغيير في شكل استثمارها ضمن الأعمال التي بدأت في المجمع.

ومن الاستثمارات التي كان مجمع (بوليفار) يضمها عند بدء التأسيس، RICKOO للالكترونيات، ومغسل سيارات (القبيسي)، ومجوهرات (إيلاف) و(أبو وطفة) و(يوشي)، وألبسة(شي واو) و(ميركاتو مودا) و(أولي)، ومطاعم ومقاهي مثل (سيغافريدو، كوستى، سينزو، ال كافيه دي روما، ببيه روزا، وايفا).

وروجت إدارة (بوليفار) دمشق السابقة للمجمع على أنه موجه “لأصحاب الذوق الرفيع” أي أنها تستهدف الطبقة فوق الوسطى في #سوريا قبل أن تكون القدرة الشرائية للمواطن السوري تدهورت إلى هذا الحد اليوم، ويرى عدة خبراء التقاهم موقع “الحل” أن التوجه حالياً إلى ذات الطبقة سيكون مغامرة بالنسبة لسامر فوز، كون منطقة أبو رمانة باتت مكتظة بما تريده هذه الفئة من المجتمع، إضافة إلى أن الاعتماد على الماركات الأجنبية والمواد المستوردة كالألبسة بات شبه مستحيلاً ضمن توجه الحكومة نحو ترشيد الاستيرد وتشجيع الصناعات الوطنية.

إعداد: فتحي أبو سهيل


مقالات أخرى للكاتب

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/oo6XD
المزيد