بغداد 32°C
دمشق 25°C
الأربعاء 30 سبتمبر 2020

قياديٌ في الحشد يؤكّد لـ الحل أن داعش كان سبباً في تأخّر “تنظيف” صفوفه


البصرة- ودق ماضي

أكد القيادي في هيئة #الحشد_الشعبي، علي الياسري، أن قرار “تنظيف الحشد” ممن أسماهم بـ  “الوهميين والفضائيين”، كان لابد أن يكون منذ بداية تأسيس الحشد عام 2014، إلا أن المعارك ضد تنظيم #داعش، أخّر الأمر.

وقال الياسري، لـ “الحل العراق”، أن “القيادي أبو مهدي المهندس، اجتمع بغالبية ممثلي الفصائل المسلحة، وحذّرهم من المتطفلين الذين قد يستغلون اسم الحشد لممارسة أعمالٍ لاأخلاقية وانتهاكات بحق المدنيين، ومنعهم من استحصال الأتاوات بسبب السلاح المنفلت لدى بعض العناصر المنضوية للحشد”.

وأوضح الياسري، أن “عميلة إغلاق المقرات الوهمية التي جرت خلال الأيام الماضية، وستجرى خلال المراحل المقبلة، ستكون وفق القانون، ومن يعترض على تطبيق القانون سيتم اعتقاله”.

القيادي في هيئة الحشد الشعبي، علي الياسري- أرشيف غوغل

لافتاً إلى أن “بعض المقرات التي تدّعي أنها منتمية للحشد الشعبي، صارت مكاناً لشرب الخمور، وهذا مرفوض من قبل إدارة الحشد الشعبي والقانون العراقي”.

ونوّه القيادي في هيئة الحشد الشعبي، أن “أوامر الإغلاق ليست شخصية مثلما تشيع بعض وسائل الإعلام المحلية التي اعتبرت أن إغلاق مقرات حركة (أبو الفضل العباس) واعتقال زعيمها أوس الخفاجي، هي مسألة شخصية،  فذلك غير حقيقي مطلقاً، إنما هو تطبيقٌ للقانون”.

وكانت مديرية أمن الحشد الشعبي، قد أعلنت في السابع فبراير/ شباط الجاري، اعتقال زعيم لواء “أبو الفضل العباس”، #أوس_الخفاجي، وذلك ضمن حملةٍ واسعة لإغلاق أربعة مقرات وهمية تنتحل صفة الحشد في #الكرادة بالعاصمة #بغداد.

في وقتٍ كشفت مصادر عراقية، أن جهاز أمن الحشد الشعبي يستعد لإغلاق أكثر من /100/ مقرٍّ وهمي تابع له، ضمن حملة مكافحة الفساد التي أطلقتها حكومة رئيس الوزراء #عادل_عبد_المهدي.

وتخضع هيئة الحشد الشعبي، لأوامر مجموعة قادة قَدِموا من مختلف التشكيلات المسلحة قبل إنشاء الحشد عام 2014 بفتوى دينية أصدرها المرجع الشيعي الأعلى #علي_السيستاني.

ويدير المناصب الدنيا في الهيئة، قياديون يُسمَون في الغالب «الحجي» وهم لا يخضعون إلى الترتيب العسكري المعروف في وزارتي الداخلية والدفاع، من حيث امتلاكهم رتباً عسكرية ترتقي مع القِدم.


تحرير- فريد إدوار


التعليقات