حماة… جمارك النظام تصادر البضاعة التركية من المحلات مع استمرار إغلاق معبر مورك

حماة (الحل) – تواصل عناصر #الجمارك التابعة لقوات النظام في مدينة #حماة الخاضعة لسيطرتها، مصادرة #البضائع_التركية في الأسواق والمحال التجارية بالمدينة، “كونها مخالفة وغير مرخّصة من قبل دائرة الجمارك” على حد تعبيرها.

ويقول عثمان الخالد (من سكان حماة)، لموقع الحل، إن “عناصر الجمارك صادروا الكثير من المستودعات منها غذائية وألبسة، على الرغم من أنها أرخص من البضائع المتوفرة في السوق وبأسعارٍ باهظة، أما تلك البضاعة التركية فهي ذات جودة جيدة وأسعار مقبولة بالنسبة للسكان في ظل تردي الظروف المعيشية الصعبة وانعدام فرص العمل”.

وأوضح الخالد أن جميع تلك البضائع تدخل إلى المدينة عبر معبر #مورك بين مناطق سيطرة المعارضة والأخرى الخاضعة لسيطرة النظام في ريف حماة الشمالي الشرقي، وتمر تلك البضائع على الكثير من الحواجز العسكرية على الطريق ويتم دفع “إتاوات” عليها من قبل التجار، لتعود الجمارك وتصادر تلك البضائع، فلماذا تم تمريرها منذ البداية على تلك الحواجز؟.

وتستمر قوات النظام بإغلاق معبر مورك لليوم العاشر على التوالي، دون معرفة الأسباب حتى اليوم. في حين يرجح سكان محليون أن السبب هو “حملة مصادرة البضائع التركية في مناطق سيطرة النظام والتي تشنها دائرة الجمارك في المدينة”.

ويعد معبر مورك من المعابر الداخلة ضمن اتفاق #سوتشي الذي جرى بين كل من #روسيا و #تركيا في أيلول العام الماضي، حول “المنطقة منزوعة السلاح” وفتح المعابر والطرق الدولية، إلا أن قوات النظام تغلقه بين الفينة والأخرى نتيجة خلافات بين المليشيات من جهة النظام حول إدارته خاصةً وأنه ينتج أموال طائلة بسبب الضرائب المفروضة على البضائع الداخلة والخارجة، والذي تديره من جهة المعارضة #هيئة_تحرير_الشام (النصرة سابقاً).

إعداد: هاني خليفة

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/OPKPu