امرأة خارجة من معتقلات النظام: كل عناصر الأمن يدخلون زنزانتنا روتينياً

امرأة خارجة من معتقلات النظام: كل عناصر الأمن يدخلون زنزانتنا روتينياً

وكالات (الحل) – كشفت سيدة سورية اعتقلها النظام أثناء محاولتها الخروج إلى الأردن مع أطفالها ما رأته في سجون الأمن، راويةً قصة ما شاهدته وسمعته في الأقبية التي خصصتها المخابرات لاستجواب وتعذيب المعارضين.

وقالت السيدة، وهي أم سورية اسمها فاطمة طلاس، في نيسان 2013 «كنت في الطريق مع أطفالي الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و6 و10سنوات، عندما ألقي القبض عليّ».

وأضافت في حديث لوكالة «الأناضول» لقد «توسلت إلى جنود النظام، وطلبت منهم عدم اصطحاب أبنائي معي إلى السجن، واضطررت لتركهم مع السائق، وطلبت منه إيصالهم إلى بيت جدتهم».

وأكدت «طلاس» أن السبب الوحيد لاعتقالها هو معارضة عائلتها للنظام الحاكم في سوريا، مبينة أن والدها وشقيقها قُتلا في 2012 بسبب نشاطهما المعارض.

وعن ما رأته داخل السجن -خلال مدة 60 يوماً قضتها هناك- تقول المرأة الثلاثينية: «كان عناصر الأمن يأتون إلى زنزانتنا لضربنا وتعذيبنا وكأنه روتيناً يومياً. كانوا يسمحون لنا بالذهاب إلى المرحاض لفترة قصيرة جداً، لمرة واحدة يومياً، وبعد ذلك الوقت القصير، يتم إجبارك على العودة إلى الزنزانة بغض النظر إن كنت انتهيت من قضاء حاجتك أم لا».

وتحدثت «طلاس» عن الأصوات التي كانت تسمعها داخل معتقلها قائلة «كنا نسمع كيف كان الحراس يتحدثون مع بعضهم البعض ويقولون هذا انتهى، إنه ميت، وكيف سيتم تحميل الجثث في السيارات ونقلها إلى مكان ما. سمعنا أصوات التعذيب والمحادثات بين الحراس يوميا، وعندما دخلت إلى السجن، لم أتوقع أبدا الخروج منه».

وتقدر جهات معارضة وجود مئات الآلاف من الأشخاص في سجون النظام السوري، منهم من تم إعلان مقتلهم تحت التعذيب، بينما يبقى مصير الآخرين مجهولاً.

تحرير سامي صلاح

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية