رصد (الحل) – الانفصال… ليس أسعد الفترات بالتأكيد! الكثير من الأسئلة تساورك: هل كان بالإمكان فعل شيء لتجنب هذا المصير؟ هل كان من الممكن إنجاح العلاقة لو تصرفت بطريقة أخرى؟ ألست جذاباً بشكل كافٍ؟ هل وجد لدى امرأة أخرى ما لم يجده لدي؟
تأتي هذه الأسئلة القلقة كإضافة إلى شعور الوحدة الذي يتوجب عليك التعامل معه والاعتياد عليه بعد أن اعتدت مشاركة كل نشاطات الحياة مع شخصٍ آخر، وإلى مشاعر الفقدان والاشتياق.
تقدم لك مجلة «كوزموبوليتان» أفضل 6 نصائح لتجاوز هذه المرحلة.
1. الـ«بلوك»… سلاحك الأول! لا تترد/ي في استخدامه!
الكثيرون يحاولون تجنب خياراتٍ أكثر راحة لهم خوفاً على صورتهم العامة أمام الناس. نسمع كثيراً عبارات مثل: «لا أريد حذف صورنا سوية من تطبيق (انستغرام) لئلا ينتبه الناس وأتحول إلى مادةٍ للنميمة».
ولكن أفكار كهذه تعني أنك مهتم/ة بآراء الناس أكثر من اهتمامك براحتك النفسية! لا تتردد في ضغط خيارات «البلوك» و«الأنفولو» على كل مواقع السوشال ميديا التي يتواجد عليها الشريك السابق.
عن هذه النقطة توضح الدكتورة سوزان ديجز وايت -الدكتورة وأستاذة الإرشاد والتربية في جامعة نورثن إلينوي: «عندما يكون قلبك في مرحلة هشة، فمن الخطر أن تترك نفسك عرضة لتدفق الأخبار والصور التي تظهر حال شريكك السابق بعد الانفصال».
2. حان وقت الالتفات للائحة «النشاطات المؤجلة»
رحلة إلى مدينة أخرى للقاء أصدقاء قدامى، التسجيل في دورة تدريبية لمهارة جديدة تجذب اهتمامك، هذا هو الوقت المناسب! التركيز على أهداف ونشاطات مستقبلية يدفع فيك الإحساس بأن الحياة مستمرة حتى وإن كانت نشاطات ترفيهية، فلا نتحدث عن إنجازات مهنية مرموقة بالضرورة.
3. حرك هذا الجسد المتكاسل
الأمر لا يقتصر على النشاط وإحساس الحيوية الذي تدفعه الحركة في جسدك وليس معنوياً فحسب. بل تساعد التمارين البدنية على زيادة معدلات الإندروفين والسيروتونين التي تجعل مزاجك في حالةٍ أفضل. حرك عضلاتك المتكاسلة عوضاً عن الجلوس لأيام بالبيجاما أمام عروض «نيتفلكس» اللامنتهية مع قطع البيتزا الباردة.
4. صدق أو لا تصدق: الأصدقاء الجدد قادرون على ملء فراغ الشريك السابق!
عادة ما يكون الانفصال أصعب إن كنت تعتبر/ين شريكك السابق أفضل صديق لك أيضاً. لمن ستروي مشاكل العمل الآن، وإلى من سترسل الصور المضحكة التي تعثر عليها في أرجاء الإنترنت؟ إلى أصدقاء جدد!
إليك ميزة إضافية يوفرها الأصدقاء ولا تتوافر غالباً لدى الشركاء العاطفيين: لا حاجة لكل ألاعيب بداية العلاقات وتساؤلاتك عما إذا كان يجب أن تبدي اهتماماً بالآخر أم تتظاهر بعدم الاكتراث.
لا مواقف متوترة وشخص يجلس أمامك غاضباً دون أن تدرك السبب. التعامل مع الأصدقاء أسهل لذلك تحلَّ ببعض الجرأة وقم بالخطوة الأولى للتعرف على أشخاص يساورك الفضول بشأنهم.
5. لا تتعجل/ي بزج نفسك عاطفياً في أول علاقة قادمة
يسارع الكثيرون لالتقاط أول فرصة تلوح أمامهم بعد الانفصال والخروج مع أشخاصٍ آخرين. هذه ليست مشكلة بحد ذاتها إذ أن مواعدة أشخاص آخرين وإمضاء الوقت معهم قد ينسيك موضوع العلاقة السابقة ولو بشكل مؤقت كما أنه فرصة للتعرف إلى أشخاص جدد ودراسة الاحتمالات الممكنة.
ولكن حاذر/ي من الانغماس في علاقاتٍ كهذه وتعليق الكثير من الآمال عليها والتورط عاطفياً مع الأشخاص الجدد. إذ ستشعر/ين بحالة سيئة إذا انتهت هذه العلاقة الجديدة لتعود/ي إلى تذكر العلاقة الماضية والتأسف عليها.
6. اسمح/ي لنفسك بالحزن. على ألا يستحوذ على كل حياتك!
مرحلة الانفصال صعبة، ولن تتمكن/ي من تجاوزها دون أن تكون صادقاً/ة بشأن مشاعرك. لكن هناك حدود!
تقول الدكتورة ديجيس وايت: «قد تعرف أن الوقت قد حان للعودة إلى العالم الحقيقي عندما تدرك أن انغماسك في رعاية نفسك قد بدأ يشعرك بالأسى بدلاً من أن تكون أفضل. إذا كنت قد وصلت إلى الأسبوع الثالث على التوالي من إدمان عروض «نيتفلكس» والاعتماد على السجائر والقهوة والشيبس، فعليك أن تتصرف الآن لتنهي أسلوب الحياة هذا.”
تحرير: سارة اسماعيل
