بالأسماء… قادة «داعش» الذين قتلوا في الباغوز مؤخراً

ديرالزور (الحل) – فقد تنظيم الدولة الإسلامية «#داعش» على مدار الشهرين الماضيين، العديد من قادته، سواء من الأجانب؛ أو من الأنصار الذين انضموا له منذ بداية سيطرته على عموم المنطقة، وذلك جراء المعارك العنيفة التي يخوضها مع قوات سوريا الديمقراطية «#قسد» في آخر جيب له بدير الزور.

يقول محمد العلوان علي 28 عاماً (اسم وهمي لمصدر مقرّب من التنظيم سابقاً بديرالزور) لموقع «الحل» إن: «أبرز قادة التنظيم تساقطوا واحدا تلو الآخر، سواء عبر استهداف دقيق من التحالف الدولي، أو خلال المعارك الدائرة مع (قسد) وكان آخرهم المدعو، جمال خالد المصلوخ الحماد، الملقب بـ(أبو خالد الأنصاري)، والذي قتل في مطلع الشهر الجاري، باشتباك مع (قسد) على أطراف مخيم الباغوز».

وأشار «العلوان» إلى أن «الحماد من أوائل المبايعين للتنظيم في المنطقة، ولعب دوراً هاماً في دخوله وسيطرته عليها، حيث تقلد مناصب عدة، ومنها أميراً لديوان الركاز ومسؤولاً عن جهاز الشرطة الإسلامية في المنطقة، إلى جانب مشاركته في معارك عدة برتبة أمير عسكري لأهم مجموعات الاقتحام”.

وقبل «الحماد» كان قد قتل الوجه الأبرز للتنظيم في المنطقة، المدعو أحمد محمد العبيد والملقب بـ«أبو دجانة الزور» إذ تضاربت الأنباء حول كيفية مقتله بين تعرضه لغارة طيران للتحالف؛ أو أنه قُتل برصاصة قناص لـ«قسد» التي تحاصر المخيم.

وأضاف «العلوان» أن من بين المناصب التي تقلدها «أبو دجانة» رتبة «الأمير العسكري» لما كان يسمى «ولاية الخير» (ديرالزور)، وكذلك «أمير القاطع الشمالي» بما عرفها التنظيم بـ«ولاية الفرات» وبعض المناصب المدنية في التنظيم، منوهاً إلى أنه «عُرفَ بعنفه ودمويته، وبأنه أول من نفذ عملية قطع رأس لضباط من النظام في مدينة دير الزور، وذلك في أواخر 2015 كما قام بتكفير جميع مقاتليّ الفصائل المسلحة المعارضة، وقاتلهم في بداية سيطرة التنظيم على ديرالزور».

مقتل عناصر أجانب شكلوا خطراً على بلدهم

وفي تقرير نشرته وكالة «فرانس برس» تحدثت فيه عن لقائها بزوجة الجهادي الفرنسي جان ميشال كلان، التي أكدت مقتله بعد يومين من مصرع شقيقه، فابيان، جراء غارة جوية لطيران التحالف الدولي بالقرب من المخيم المذكور خلال الشهر الفائت، وقالت «دوروثي ماكير» إن «طائرة من دون طيار قتلت شقيق زوجي، ثم قتلت قذيفة هاون زوجي».

وقتل «فابيان» في غارة شنتها طائرة من دون طيار تابعة للتحالف الدولي في 20 فبراير في الباغوز، ونجا جان ميشال من الغارة ذاتها، رغم إصابته، وفق ما قالت زوجته، إذ حددت الأجهزة الأمنية الفرنسية في وقت سابق أن «كلين» هو الذي أعلن في تسجيل صوتي مسؤولية «داعش» عن الهجمات الإرهابية على أحد المسارح في #باريس في 30 تشرين الثاني عام 2015، التي أسفرت عن مقتل 129 شخصا وإصابة أكثر من 350 آخرين.

اعتقال وجوه بارزة من «داعش»
نشر التلفزيون السويدي، خبراً مفاده اعتقال الجهادي السويدي (#ميشيل_سكرومو) على يد قوات «قسد» بالقرب من مخيم الباغوز في مطلع الشهر الجاري.

وحسب شبكة «الكومبس» الإعلامية، يصنف الأمن السويدي، «سكرومو» الذي كان يقيم في يوتبوري، غربي البلاد، «بين أكثر مقاتليّ التنظيم خطراً على السويد، خاصةً بعد دعوته لهجمات إرهابية على بلاده».

وأشارت إلى أن «زوجته قتلت في يناير الماضي، بقصف مدفعي على المنطقة المذكورة (الباغوز) ، وهو والد لسبعة أطفال اصطحبهم معه منذ قدومه لسوريا، وما يزال مصيرهم مجهولاً»، وفقاً للشبكة.

وسبق اعتقال «سكرومو» اعتقال «جزار داعش» إذ أعلنت القوات العراقية أنها اعتقلت «قاطع الرؤوس» في تنظيم الدولة الإسلامية «#داعش» بالقرب من الحدود العراقية-السورية، والذي ظهر في أكثر من مقطع مصور وهو ينفذ عمليات إعدام.

وهكذا، يتضاءل عدد القادة المؤسسين لـ«داعش» أو من التحقوا بالتنظيم بعد تأسيسه مباشرة، وأصبحوا قادة فيه، وشاركوا في مرحلة تأسيس ما يسمى بـ«الخلافة الداعشية»، بعد أن اجتاح التنظيم مناطق واسعة من العراق وسوريا في صيف عام 2014.

 

إعداد: حمزة فراتي – تحرير: رجا سليم


مقالات أخرى للكاتب

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/9r7lb