تقنين الكهرباء يرفع أسعار مستلزمات الطاقة الشمسية

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

(الحل) – مع زيادة وزارة #الكهرباء في حكومة النظام ساعات #التقنين، باتت الحلول التي لجأ إليها السوريون (المولدات الخاصة والبطاريات) غير مجدية إلى حد كبير، لتطرح حكومة النظام التحول للطاقة الشمسية، ولكن هل التكلفة تناسب دخل السوريين؟.

كما حدَّت (البطاقة الذكية) التي فرضتها حكومة النظام للحصول على #المحروقات، من قدرة الأسر على تأمين المازوت أو البنزين اللازمين لتشغيل المولدات، في وقت ارتفعت أسعار #البطاريات، وفُقدت أنواع منها (يستخدمها السوريون بكثرة)، وأبرزها بطاريات الـ7 أمبير.

في حين بدأ #السوريون البحث عن حلول طويلة الأمد، وخاصة وسط تأكيدات حكومة النظام بأن توريد الفيول اللازم لتوليد الكهرباء غير منتظم، وأن الحلول لن تكون سريعة، وعليه بدأ حديث حكومة النظام عن الطاقة البديلة.

وقال خبراء في استثمار الطاقة الشمسية لموقع “الحل” إن تكلفة التوجه نحو استخدام الطاقة الشمسية مرتفعة بالنسبة للمواطنين ذوي الدخل المحدود، إذ تصل إلى 1.5 مليون ليرة سورية، كي يستغني صاحب المنزل عن كهرباء المدينة، وعن #الفواتير المرهقة، تلك التكلفة تدفع لمرة واحدة، وقد يضطر إلى استبدال المدخرات مرة كل عام أو عامين فقط.

وفي جولة لموقع الحل على محلات تبيع مستلزمات الطاقة الشمسية في دمشق، تبين أن تكلفة لوح توليد الطاقة الشمسية 270 واط بقياس 160 متر عرض ومترين طول تقريباً وصل سعرها إلى 65 ألف ليرة سورية، أي أن #المنزل بمساحة 100 متر بحاجة 3000 واط أي نحو 11 لوح، بتكلفة 715 ألف ليرة.

ويقول الخبير إن الألواح لا تكفي وحدها لتوليد الطاقة، إذ أن صاحب المنزل بحاجة قواعد تركيب، ومدخرتين كل منهما 200 أمبير، إضافة إلى انفيرتر 3000 شمعة، تقوم الانفيرتر بتحويل الكهرباء المولدة من أشعة الشمس إلى كهرباء 220 فولت، لتشغيل أجهزة المنزل، وتقوم المدخرات بتخزين الطاقة ليتم استخدامها بعد غياب الشمس.

وتصل كلفة التجهيزات مع عملية التركيب كاملة، إلى نحو 1.3 مليون ليرة، وهي كافية لتشغيل إنارة المنزل مع شاشة التلفاز والغسالة والبراد، ويضاف إليها نحو 200 ألف ليرة لمنظومة خاصة بتسخين المياه فقط، لتصبح التلكفة نحو مليون ونصف المليون، ويمكن أن تزيد أكثر إن رغب الشخص باستخدام مستلزمات (مدخرات) غير صينية المنشأ، علماً أن الألواح الشمسية الموجودة في السوق حالياً فقط صينية المنشأ.

وقد تنخفض التكلفة مع انخفاض مساحة المنزل والتجهيزات المراد تشغيلها، فالـ1500 واط تصل كلفتها إلى حوالي مليون ليرة سورية، دون منظومة تسخين المياه، علماً أنه توجد ألواح صغيرة خاصة بشحن البطاريات الـ7 والـ9 أمبير، وهي توصل مباشرة من اللوح إلى البطارية وتصل كلفتها إلى 7,500 ليرة فقط، وهي قادرة على شحن هاتف نقال وهي باستطاعة 20 واط، وهناك استطاعات أقل مثل 10 واط وهي لا تكفي سوى لشحن هاتف نقال، بحسب الخبير.

مصدر في مصرف التسليف: الوقت مبكر للحديث عن قروض الطاقة البديلة

وأكد مصدر في مصرف التسليف الشعبي التابع لحكومة النظام، لموقع “الحل” أن “الحديث عن قروض الطاقة البديلة لا يزال مبكراً، إذ يلزمها إجراءات وموافقات من المصرف المركزي، لكن في حال السماح بإصدارها ستكون موجهة للجميع أي للأشخاص العاديين والصناعيين على حد سواء”.

وأكد المصدر أن “الهدف من قروض الطاقة تشجيع استخدام الطاقات البديلة”، مشيراً إلى أن “الضمانات ستكون مدروسة ومناسبة لجميع المقترضين، دون إعطاء أي تفاصيل أخرى كون الموضوع لا يزال قيد الدراسة”، على حد تعبيره.

حكومة النظام لا تزال تبحث آليات استخدام الطاقة البديلة واستثمار النفايات

وقال مدير المركز الوطني لبحوث الطاقة التابع لحكومة النظام، (يونس العلي)، في تصريحات نشرتها صحف محلية مؤخراً، إن وزارة الكهرباء تعمل على إعداد مشروع تشجيعي لاستخدام الطاقة المتجددة عبر المستهلكين، لافتاً إلى أن العقبة الأساسية في هذا الموضوع هي ألية التمويل لتأمين المستلزمات لإقامة المشروع.

وأضاف أن الوزارة تبحث مع القطاع المصرفي إيجاد أليات واضحة لكافة المشتركين وكافة الراغبين في هذا المجال بإيجاد أليات لتمويل المشاريع بتأمين قروض ميسرة تسمح للمواطن الاستفادة منها، على حد قوله.
وتابع أنه يتم إعداد دفاتر الشروط اللازمة لإعداد مشروع استفادة من النفايات لتوليد الطاقة وطرحه للاستثمار في القطاع الخاص، بحيث تقوم وزارة الإدارة المحلية تؤمن النفايات للمستثمر ووزارة الكهرباء تشتري الكهرباء المنتجة من هذا المشروع بأسعار تشجيعية.

كما قال مدير معالجة النفايات الصلبة في دمشق وريفها (موريس حداد)، بمقابلة إذاعية في وقت سابق الشهر الحالي، “نحن بانتظار المستثمر الجدي الذي سيتقدم للاستثمار في مجال تحويل النفايات لطاقة، وقمنا بتهيئة البنية التحتية بالكامل في مطمري رخلة والغزلانية أما مطمري منطقة جيرود والرمادان فهما متوقفان ويمكن للمستثمر أن يقوم بتأهيلهما، والمطامر الأربعة معروضة للاستثمار”.

إعداد: فتحي أبو سهيل – تحرير: مهدي الناصر


مقالات أخرى للكاتب

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/DanYE
المزيد