حذواً بـ «حافظ الأسد»… فصائل عفرين تعتقل الأكراد لاحتفالهم بعيد «النوروز»

رصد (الحل) – نفذت الفصائل المسلحة المتواجدة في مدينة عفرين، والمنضوية ضمن حملة «غصن الزيتون» اعتقالات بحق مدنيين كُرد لاحتفالهم في عيد «النوروز» القومي، الذي يحتفل به الشعب الكردي، في خطوة تذكر بأفعال رئيس النظام الراحل «حافظ الأسد» الذي منع الكُرد في سوريا من ممارسة تقليد أساسي ضمن ثقافتهم وتاريخهم المصادف لرأس السنة الكردية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن «فصائل عاملة ضمن عملية (غصن الزيتون)، عمدت لاعتقال عدد من الشبان والرجال في منطقة كفرصفرة، ومناطق أخرى من ريف عفرين، بتهمة الاحتفال بعيد النوروز، وإشعال النيران احتفالاً بالذكرى السنوية له».

وأضاف المصدر الحقوقي أن «المجالس المحلية» العاملة في المنطقة، والتي تتبع فعلياً لـ«غصن الزيتون»، أصدرت منذ يومين تعميماً يمنع الأكراد من الاحتفال، مؤكدة على أنه «لا توجد عطلة رسمية مطلقاً في عيد نوروز، وأن جميع المؤسسات الرسمية ستواصل عملها في الـ 21 من آذار، ولن يتم السماح للمواطنين في عيد نوروز بالتظاهر أو حرق الإطارات أو إقامة احتفالات أو الترفيه».

ومنع الرئيس السابق «حافظ الأسد» الكُرد من الاحتفال بعيد «النوروز»، لكن رغم ذلك كانت سوريا تشهد كل عام احتفالات، تليها حملات اعتقال بحق المواطنين الكُرد في مختلف المدن السورية.

إعداد وتحرير سامي صلاح

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/Hyx3j