بغداد 15°C
دمشق 12°C
الأحد 28 فبراير 2021
ما هي التسمية الجديدة التي أطلقها  أهالي الموصل على الحشد الشعبي؟ - الحل نت
قاسم سعد الدين وصف الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر العقيد قاسم سعد الدين الاتفاق الذي تم إبرامه بين رئيس الائتلاف السوري أحمد الجربا، وعدد من قادة الجبهات في هيئة أركان الجيش الحر أنه حبر على ورق. ولفت سعد الدين في حوار أجرته معه وكالة الأناضول إلى أن من صلاحيات المجلس العسكري المصادقة أو رفض الاتفاق وأن المجلس العسكري هو الذي يملك صلاحية تعيين أو عزل وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة وكذلك الأمر بالنسبة لرئيس هيئة الأركان ولم يقرر المجلس بعد الموافقة أو رفض الاتفاق الذي عقد بين رئيس الائتلاف وأعضاء في هيئة الأركان التي يشكلها المجلس. وكان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوري قد وقع مع قادة الجبهات في رئاسة أركان الجيش السوري الحر اتفاقاً ينهي الأزمة المندلعة بين الطرفين بعد إقالة المجلس العسكري الأعلى رئيس هيئة الأركان اللواء سليم ادريس من منصبه.

ما هي التسمية الجديدة التي أطلقها  أهالي الموصل على الحشد الشعبي؟


نينوى- الحل العراق

أكد عضو مجلس محافظة #نينوى، أضحوي الصعيب، اليوم الإثنين، أن المسؤولين في المحافظة ليسوا ضد تواجد #الحشد_الشعبي، لا سيما بعد حادثة غرق “#العبّارة”، كاشفاً عن تسمية جديدة صارت تُطلق على الحشد في #الموصل.

وقال أضحوي في تصريح خاص لـ “الحل العراق”، إن “حادثة غرق العبّارة في الموصل، أظهرت حجم الرفض الشعبي للمسؤولين والجهات المتنفذة في المحافظة، خصوصاً الجهات الجديدة التي دخلت على خط #الاستثمار، بعد تحرير المنطقة من تنظيم #داعش، وهي غالباً جهات سياسية وأمنية”.

وتابع، أن “أهالي الموصل ليسوا ضد الحشد الشعبي، لأنه غير موجود في داخل المدن، إنما خارجها وفي مناطق نائية لحماية المركز من أي هجمات لخلايا إرهابية”، مشيراً إلى أن “الرفض الحالي، هو للمكاتب الاقتصادية التابعة للحشد الشعبي، ولذلك صار الناس يلقبون الحشد الشعبي بالمكاتب الاقتصادية، لأن بعض القادة في فصائل الحشد دخلوا على الخط التجاري والاستثماري”، على حد وصفه.

ولفت إلى أن “هذه التسمية الجديدة، جاءت بسبب التخوف من ذكر اسم الحشد بصورة علنية، ولذلك صارت #المكاتب_الاقتصادية تسمية جديدة تُطلق على الحشد الشعبي في الموصل”.

يشار إلى أن فصائل من الحشد الشعبي، “متهمة” بعد بسط نفوذها على مدينة الموصل،بعد تحريرها من تنظيم “داعش”، بـ”سرقة وتهريب” النفط، كما افتتحت مطاعم ومصانع ومتنزهات، كمشاريع استثمارية لتمويل نشاطها السياسي، وأُتهمت حركة “عصائب أهل الحق”، بأن “العبّارة” التي تعرضت للغرق وراح ضحيتها قرابة 120 شخصاً، تعود ملكيتها لها، وهذا ما لم ينفيه أحد نواب العصائب في البرلمان العراقي.


إعداد- ودق ماضي    تحرير- سيرالدين يوسف


التعليقات