إصدار حكم مخفف بحق المراهق البريطاني الذي اعتدى على التلميذ السوري جمال

إصدار حكم مخفف بحق المراهق البريطاني الذي اعتدى على التلميذ السوري جمال

رصد (الحل) – انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي قبل أشهر عدّة بحادثة مصورة، انتشرت على نطاق واسع يظهر فيها تلميذ بريطاني وهو يقدم على ضرب تلميذ سوري يدعى جمال (15 عاماً)، تم على خلفيتها إلقاء القبض على التلميذ البريطاني.

وُجهت للطفل المعتدي بيلي مكلارين اتهامات بـ«تعذيب التلميذ السوري المهاجر» إذ قام المهاجم بسكب الماء على وجه الطفل السوري فيما يشابه تقنية «الإيهام بالغرق» المستخدمة في التعذيب.
# هيدرسفيلد البريطانية في 25 أكتوبر 2018، على الإنترنت، الأمر الذي دعا حتى رئيسة الوزراء البريطانية <a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%B2%D8%A7+%D9%85%D8%A7%D9%8A&amp;contentId=1240007">تيريزا ماي</a> إلى التطرق لحادثة الطفل السوري المهاجر جمال.</p> <p>ووصفت ماي حالة الغضب الشعبي اللاحقة التي تبعت الحادثة بأنها تعبر عن &quot;الروح الحقيقية للشعب البريطاني&quot;.</p> <p>وتلقى الطفل المعتدي سيلا من التهديدات بعد الحادثة، الأمر الذي دفع التلميذ السوري لاحقا إلى حث الناس على عدم التعرض له، قائلا إنه لا يريد من أي أحد أن يتعرض له، كما لا يريد أي عنف من أي شخص تجاه آخر.</p> <p>وحققت الشرطة البريطانية مع التلميذ البريطاني، الذي لم يكشف عن اسمه، واستدعي إلى المحكمة بموجب &quot;بند الاعتداء 39&quot; في نوفمبر من العام الماضي.</p><sna relatedids="1204682,1203863" reftype="articleGroup" /> <p> وبعد اكتمال التحقيقات بشأن &quot;اعتداء عنصري&quot;، توصلت هيئة المحاكم البريطانية إلى أنه لا توجد أدلة كافية تدعم فكرة وجود &quot;اعتداء عنصري&quot; على الطفل جمال، ولذلك فقد اكتفت بـ&quot;توجيه تحذير للتلميذ المعتدي&quot;.</p> <p>وأشارت هيئة المحاكم إلى أنه تم إبلاغ المعتدى عليه وأسرته بمجريات الأمور وبالحكم النهائي الصادر بحق التلميذ المعتدي.</p> <p>وكان حملة على موقع &quot;غو فوند مي&quot; قد تمكنت من جمع مبلغ 158 ألف جنيه إسترليني (207 آلاف دولار) تقرر أن يتم إنفاقها على إعادة إسكان الأسرة في مكان آخر.</p> <p>تجدر الإشارة إلى أن عائلة جمال وصلت من حلب إلى <a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%AF&amp;contentId=1240007">هيدرسفيلد</a>، غربي يوركشاير في إنجلترا، قبل عامين، في إطار برنامج للأمم المتحدة لإعادة توطين اللاجئين السوريين الفارين من الحرب.</p>">

وقعت الحادثة في مدينة #هيدرسفيلد البريطانية بتاريخ 25 تشرين الأول من عام 2018، وأثارت ردود فعل على نطاق واسع، دفعت رئيسة الوزراء #تيريزا_ماي البريطانية، لتناول قضية الطفل السوري «جمال» معربة عن رفضها لهذه السلوكيات.

الحكم الذي صدر بحق مكلارين كان مفاجئاً بعض الشيء، إذ قررت هيئة المحاكم البريطانية عدم وجود أدلة كافية تدعم فكرة وجود اعتداء عنصري على جمال واكتفت بتوجيه تحذير للتلميذ المعتدي.

وكانت قضية الطفل السوري «جمال» قد اجتذبت مبادرات تضامن واسعة النطاق، منها حملة لجمع التبرعات لإسكان أسرة الطفل في مكانٍ آخر، كما تناول اللاعب المصري المحترف في نادي # هيدرسفيلد تاون «رمضان صبحي» القضية معرباً عن رغبته باستضافة الطفل وأسرته وطالباً معلوماتٍ للتواصل معهم.

يذكر أن شقيقة الطفل التي تصغره بعام واحد تعرضت بدورها لاعتداء من زميلاتها في المدرسة في مدرسة # هيدرسفيلد وتم تصوير الحادثة أيضاً، وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، كما تم الكشف عن تجاوزاتٍ عنصرية كانت والدة الطفل المعتدي قد مارستها سابقاً مما دفع السلطات إلى تغريمها.

وكانت عائلة «جمال» قد وصلت من سوريا إلى مدينة # هيدرسفيلد غربي يوركشاير، قبل عامين، في إطار برنامج للأمم المتحدة لإعادة توطين اللاجئين السوريين الفارين من الحرب.