درعا… معامل “الراحة” تعود للعمل من جديد لكن بأسعار مرتفعة

درعا… معامل “الراحة” تعود للعمل من جديد لكن بأسعار مرتفعة

درعا (الحل) – عادت صناعة حلوة (الراحة الحورانية)، تزدهر من جديد، مع عودة الاستقرار الأمني إلى معظم مناطق محافظة #درعا، وعودة أعداد كبيرة من السكان، وفتح مجال التصدير إلى المحافظات الأخرى والأردن عبر معبر نصيب.

وتعتبر #الراحة، من أبرز أنواع #الحلويات التي تشتهر فيها محافظة #درعا، وكانت تنتشر فيها العديد من المعامل التي كانت تطرح منتجاتها في معظم الأسواق السورية والأردن، وأحياناً كان يتم تصديرها إلى دول الخليج، بأنواع وأصناف تصل إلى حوالي 20.

وقال أبو عمران الأصفر (أحد التجار المحليين في درعا)، لموقع الحل، إن “الراحة الحورانية من # الحلويات المرغوبة محلياً لمذاقها اللذيذ وسعرها المنخفض بالنسبة لباقي أصناف الحلويات، إلا أن إنتاجها تراجع كثيراً، وفي إحدى الفترات خلال السنوات الماضية ومع تصاعد وتيرة الحرب في المحافظة، انقطع انتاجها تماماً بسبب تعرض بعض معاملها للقصف من قبل النظام، وانقطاع المواد اللازمة لها وارتفاع سعر المحروقات.

وأشار الأصفر، إلى أن مدينة # درعا كان يتواجد فيها أربعة معامل لإنتاج # الراحة سابقاً، استأنف أحدها عمله قبل نحو سنتين ونصف، أما الآن نشأت معامل جديدة وبأنواع مختلفة منها، كما يتم طرحها بالسوق المحلية بوفرة.

إلا أن سعر # الراحة لم يبقى كما هو، بحسب ما تحدث الأصفر، فإن سعر الكيلو زاد حوالي ستة أضعاف سعره السابق، نظراً لارتفاع سعر المواد اللازمة لصناعتها والمحروقات، حتى أصبحت من # الحلويات التي يصعب الحصول عليها دوماً لدى الكثير من العائلات في درعا، بعد أن كان لا يخلو منزل منها.

وتشهد محافظة درعا، حركة نشطة في الأسواق مع عودة الاستقرار وقسم من السكان إلى مدنهم وبلداتهم، ومع عودة الحركة التجارية إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن، إلا أن ارتفاع الأسعار وصعوبة الحصول على المحروقات، يزيد من سوء الحالة المعيشية لدى معظم السكان.

إعداد: محمد الأحمد – تحرير: مهدي الناصر