القرارات المتقلّبة تعيق عمل سائقي درعا على خط معبر نصيب

درعا (الحل) – يشكوا سائقو #سيارات نقل الركاب في درعا، من الإجراءات التي تتبعها إدارة معبر نصيب الحدودي مع #الأردن، على السائقين السوريين، ما يتسبب بإعاقة عملهم وعدم قدرة بعضهم على الاستمرار في العمل لعدم وجود مردود مالي.

وقال أبو العبد جوابرة (أحد سائقي سيارات النقل الصغيرة في درعا)، لموقع الحل، إن “إدارة معبر نصيب تضع المصاعب والمعوقات أمام البحّارة بشكل متعمّد، حيث يتم إصدار قرارات متقلّبة خلال فترات زمنية قصيرة، فضلاً عن قرار إغلاق المعبر الساعة الثالثة عصراً، ما يعني عدم وجود وقت أحياناً للعودة من الأردن، ما يجعل السائق السوري الاضطرار أن يبيت ليلته في الأردن، وبذلك يكون عمله رحلة واحدة فقط خلال 24 ساعة، وفي بعض الأيام يتم الانتظار عدة ساعات حتى يتسنّى العودة من الأردن بسبب الأزمة الكبيرة خلال الفترة الصباحية.

وأشار جوابرة، إلى أن العمل لنقل #الركاب والبضائع في سيارات النقل الصغيرة، لا يعود بمردود جيد، حيث أن موظفي المعبر يمنعون أحياناً عمل البضائع في الصندوق الخلفي أو على سقف السيارة، أو يتم السماح بكميات قليلة جداً، وفي بعض الأحيان يتم منع حمل الخضار والفاكهة، وعند السؤال عن سبب ذلك، يقولون بأنها قرارات جديدة من إدارة #المعبر.

وتسبّب هذه الإجراءات، فضلاً عن التدقيق الأمني أحياناً، بامتناع العديد من السائقين عن معاودة عملهم على خط معبر نصيب، بعد أن كان مصدر أمل لهم عند إعادة تشغيله، لتحسين أوضاعهم المعيشية وتوفر فرصة عمل.

وأعاد النظام فتح معبر نصيب بموجب اتفاق مع الأردن، بعد سيطرته على المنطقة الجنوبية في شهر آب من العام الماضي، إلا أن عمل المعبر لازال تحت قيود وضعتها حكومة النظام، تضرر بها كل من السائقين المحليين والأردنيين واللبنانيين، وأعقد تلك القيود، قرار فرض #الرسوم على شاحنات نقل البضائع.

إعداد: محمد الأحمد – تحرير: مهدي الناصر

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/jusyM