اتهامات متبادلة بين وزارة النفط وإعلام النظام حول رفع أسعار البنزين في سوريا

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

رصد (الحل) – اتهمت وزارة #النفط في حكومة النظام، موقع الكترونياً موالياً للنظام بالتسبب بازدحام على محطات #الوقود لنشره معلومات مسربة عن رفع أسعار #البنزين، ليعود الموقع نفسه ويرد على الوزارة مؤكداً صحة معلوماته.

وذكر موقع (هاشتاغ سوريا) اليوم الأحد، أنه يؤكد على صحة الخبر الذي نشره أمس السبت بناءً على معلومات ومصادر، وصفها بـ “المطلعة والدقيقة”.

وكان الموقع نشر خبراً عن قرب صدور قرار بتقليص كمية #الدعم الذي تقدمه الحكومة للبنزين بمقدار النصف، إذ سيحق للمواطن عقب صدور هذا القرار شراء 100 ليتر وفقاً للسعر المدعوم (220 ليرة) وبضعف هذا السعر للكميات الزائدة عن 100 ليتر لأصحاب #السيارات الخاصة، و250 ليتر مدعوم بدلاً من 450 لأصحاب سيارات الأجرة.

وقال رئيس حكومة النظام (عماد خميس)، اليوم الأحد، هناك دراسة لم تقر بعد تقضي بحصر حاجة أصحاب السيارات الخاصة من البنزين، وتخصيصها بمخصصات ثابتة مدعومة، وكل ما يزيد يكون بسعر البنزين الحر، أي (بالسعر العالمي).

وبعد نشر الخبر، اتهمت وزارة النفط موقع (هاشتاغ سوريا) بالوقوف خلف الازدحام الحاصل على محطات البنزين، وقالت إن “الخبر أدى إلى توجه أغلب #المواطنين للحصول على البنزين مما سبب الازدحام الحالي على محطات الوقود”.

وذكر موقع (هاشتاغ سوريا) موجهاً الكلام إلى وزارة النفط “لم يبق سوى اتهامنا بوهن نفسية الأمة، بينما كان من الأجدر بالوزارة إرسال توضيح أو نفي أو تأكيد لخبرنا بعيداً عن عقلية التخوين والتهديد التي لا تجدي نفعاً كوسيلة للتعامل مع الصحافة الوطنية”، على حد تعبير بيان الموقع.

يذكر أن حكومة النظام بدأت توزيع مادتي #الغاز المنزلي والبنزين عبر (البطاقة الذكية)، ونقل موقع الحل شكاوى مواطنين حول زيادة #الفساد والمحسوبيات بعد العمل بالبطاقة الذكية.

تحرير: مهدي الناصر

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/W58cK
مهدي الناصر

مهدي الناصر

مهدي الناصر صحفي سوري عمل في عدة مؤسسات إعلامية كمعد ومقدم برامج ومحرر أخبار، بدأ العمل في التلفزيون السوري عام 2008 وترك مع بداية الأحداث في العام 2011 وبعدها عمل في عدة مؤسسات إعلامية منها سمارت وروزنة وقناة سوريا في أسطنبول, وحالياً يعمل كرئيس قسم الاقتصاد في الحل نت.
المزيد