بالأسماء… صحيفة تتحدّث عن اختفاء قادة “داعش” ورفاق “البغدادي” الحاليين

ألمانيا قام وزير الخارجية الألمانية شتاينماير بزيارة أسرة سورية لاجئة في برلين، حيث تناول وجبة الإفطار على مائدتها. وكانت الأسرة قد حصلت على حق اللجوء في ألمانيا في إطار برنامج الإيواء الألماني. ويعتبر وزير الخارجية الألماني شتاينماير أن تماسك الأسرة يلعب دوراً هاماً أثناء شهر رمضان، لذا فإن تمزق ملايين الأسر السورية نتيجةً للحرب يمثل عبئاً مأساوياً إضافياً عليهم في رمضان. ويضيف كثير من الألمان يتضامنون مع السوريين في مواجهة هذا المصير، كما أن إيواء السوريين اللاجئين تعبير عن تضامن الولايات الألمانية معهم.

رصد ـ الحل العراق

نشرت صحيفة #العربي_الجديد اللندنية، اليوم الاثنين، تقريراً موسعاً تحدّث عن اختفاء قادة “#داعش”، وتحديداً المقربين من زعيم #التنظيم المدعو “أبو بكر البغدادي”، فيما رجّحت اسمّين من رفاق البغدادي، قد يكون مع أحدٍ منهما حالياً.

وذكرت #الصحيفة، أن “مع استسلام الآلاف من عناصر داعش لـ”#قسد” و”التحالف الدولي” بعد فقدانهم القدرة على الانسحاب أو المناورة للخروج من آخر الجيوب بريف #دير_الزور الجنوبي الشرقي، فإنه لم يُسجّل القبض على قياديين بارزين في # التنظيم خلال معارك #الباغوز الأخيرة، بالتالي بقي مصير أبرز #القادة مجهولاً”.

وأضافت أن “بعض قادة داعش ممن يحملون الجنسية السورية، قُتلوا خلال المعركة الأخيرة، ومن أبرز هؤلاء، أبو مجاهد #البنّشي (أحمد السيد)، وأبو دجانة الزر (أحمد العبيد)، بعد أن قُتل قبلهم قياديون سوريون آخرون، في حروب # التنظيم على مدار السنوات القليلة الماضية، أشهرهم على الإطلاق، #المتحدث باسم # التنظيم حتى مقتله في أغسطس/آب 2016، طه أسعد فلاحة، المعروف باسم (#أبو_محمد_العدناني)”.

وتُرجح الصحيفة، بأن “البغدادي، العراقي الجنسية، مع أحد أكبر مساعديه حجي عبد الناصر (التلعفري)، والمتحدث الحالي باسم # التنظيم #أبو_حسن_المُهاجر”.

وخلال عملية تحرير بلدة # الباغوز شرق #سوريا من قبضة آخر من تبقى من “داعش”، آذار/ مارس  الماضي، سلّم ثلاثة آلاف مقاتل من # التنظيم الإرهابي، أنفسهم، وفق ما أعلنت “قوات # سوريا الديمقراطية”، فيما لم يظهر أي أثرٍ لزعيم داعش، أو قادة # التنظيم من (الصف الأول).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي