بغداد 15°C
دمشق 12°C
الإثنين 1 مارس 2021
الإدارة الذاتية "الكردية": إعادة 25 طفلاً وامرأة إيزيدية إلى سنجار - الحل نت
طفلين اتخذت السفارة السعودية في أنقرة إجراءات عاجلة لاستعادة طفلين سعوديين استدرجهما والدهما إلى الأراضي التركية من أجل تهريبهما للقتال في سوريا. وطبقاً لمعلومات صحيفة "الوطن" فإن السفارة السعودية لدى أنقرة تبلغت رسمياً بالحادثة من عائلة الطفلين أمس الخميس، فيما شرعت باتخاذ الإجراءات اللازمة والعاجلة لاستعادة الطفلين وإعادتهما إلى أرض الوطن. الطفلان هما عبد الله وأحمد الشايق "10و 11 سنة" اللذان أثارت والدتهما قضيتهما في "تويتر"، وأشارت إلى اختفائهما في تركيا. وقال السفير السعودي لدى أنقرة عادل مرداد لصحيفة الوطن، أنه تمت مخاطبة الحكومة التركية حيال هذا الموضوع، وطلب مساعدتها في إيجاد الطفلين لاعتبارات إنسانية وحداثة سنهما ولكونهما مغرر بهما وليس لهما ذنب في مسألة الذهاب إلى سورية". وأوضحت الصحيفة أن والدة الطفلين، تعيش حالة نفسية صعبة، منذ أن تغيب عنها إبناها، فيما ألمحت مصادر بدأت بمتابعة القضية عن كثب، إلى وجود خلاف عائلي بين والد ووالدة الطفلين (منفصلين)، هو ما أدى إلى تطور القضية إلى هذا النحو. وتشير مصادر الصحيفة إلى أن والد الطفلين لديه سوابق في هذا الإطار، ولقد عمد خلال الفترة الماضية إلى إغداق ابنيه بالمال والهدايا من أجل تحبيبهما فيه بعد انفصاله من زوجته، ليتمكن في نهاية المطاف من أخذهما والذهاب بهما إلى تركيا من أجل تهريبهما إلى سورية للقتال وإحراق قلب والدتهما عليهما. وتحظى قضية اختفاء الطفلين عبد الله وأحمد الشايق بمتابعة من وزارة الخارجية وسفارتها في أنقرة. وقال سفير الرياض لدى تركيا "إن السفارة ودون النظر لأية معطيات عائلية، تتابع القضية انطلاقا من التوجيهات المبلغة لها بالاهتمام بالمواطنين ومصالحهم وحماية سلامتهم في الخارج".

الإدارة الذاتية “الكردية”: إعادة 25 طفلاً وامرأة إيزيدية إلى سنجار


رصد- الحل العراق

أعلنت #الإدارة_الذاتية “الكردية” في شمال وشرق سوريا، اليوم السبت، عن إعادتها لـ 25 امرأة وطفلاً إيزيدياً تم تحريرهم مؤخراً من قبضة تنظيم “داعش” المتشدد، إلى منطقة #سنجار.

وقال مسؤول “#البيت_الإيزيدي” في إقليم #الجزيرة، #زياد_رستم، خلال مؤتمر صحفي في ريف مدينة #القامشلي الغربي “اليوم نسلم 25 شخصاً هم عشر نساء و15 طفلاً إلى مجلس الإيزيديين في #شنكال (سنجار)”، موضحاً أنه “سيتم إرسالهم إلى ذويهم”.

وأوضح رستم أن “عدد الإيزيديين من النساء والأطفال الذين جرى تحريرهم في معركة الباغوز هو 300 شخص من أصل 850 حررتهم #قوات_سوريا_الديمقراطية منذ العام 2015 خلال معاركها المتعددة ضد #داعش”.

وأشار إلى أن “عدد المفقودين يبلغ 3040 شخصاً”، موضحاً أن “عمليات البحث عنهم لا تزال مستمرة، وقد باع داعش الكثير منهم إلى أشخاص في الداخل السوري مثل #إدلب” الواقعة بمعظمها تحت سيطرة فصيل #هيئة_تحرير_الشام” (#جبهة_النصرة سابقاً)، جناح #تنظيم_القاعدة في #سوريا.

ويقبع عدد من الإيزيديات وأطفالهنّ ممن خرجوا من “#الباغوز” في مخيم “#الهول” المخصص للنازحين وعائلات عناصر التنظيم المتطرف، وأشار مسؤولون محليون إلى أن “منهنّ من يخاف العودة إلى سنجار “بعد تخويفهم من قبل داعش أو خشية من عدم تقبل مجتمعهنّ لهنّ”.

يُذكر أن الإدارة الذاتية الكردية في شمال وشرق سوريا، قامت بتسليم عدة دفعات من الإيزيديين المخطوفين لدى تنظيم داعش، إلى مجلس الإيزيديين في سنجار، حررتهم قوات سوريا الديمقراطية في معاركه مع التنظيم، وكان آخرها السيطرة على آخر معاقله في بلدة #الباغوز السورية قبل أسابيع.

وتجدر الإشارة إلى أن تنظيم “داعش” المتشدد سيطر على مساحات واسعة في #العراق وسوريا منتصف عام 2014، وارتكب فظائع كبيرة، ونال النصيب الأعظم أبناء الأقليات الدينية، لا سيما قضاء سنجار الواقع غربي #الموصل والذي تقطنه الأقلية #الإيزيدية.

وكان التنظيم قد سيطر على القضاء في 3 آب عام 2014، مما تسبب بنزوح أكثر من 350 ألف شخص إلى إقليم #كردستان وفق مصادر #الأمم_المتحدة، كما قُتل وسُبيَ ألاف النساء #الإيزيديات على يد التنظيم، وتم بيعهن في أسواق النخاسة في #الرقة والموصل، ومازال مصير نصفهن مجهول.


تحرير- سيرالدين يوسف


التعليقات