صور جديدة “للنمر” تظهره مع حرس شخصي من وحدات السبيتسناز الروسية الخاصة

رصد (الحل) – أثارت مجموعة من الصور التي نشرت حديثاً للعميد سهيل الحسن تساؤلات جديدة عن تفاصيل إدارة النفوذ الروسي في سوريا، إذ ظهر “النمر” وإلى جانبه عناصر يظن بأنهم من قوات “السبيتسناز” الروسية الخاصة التابعة للجيش الروسي كما تظهر ملابسهم العسكرية.

في الصور التي يعتقد أنها قد التقطت الأسبوع الماضي شمالي حماة، يظهر عناصر قوات “السبيتسناز” كقوات حماية أمنية للعميد #سهيل_الحسن الملقب “بالنمر” قائد الميليشيا التي تعرف باسم “#قوات_النمر”.

ويعزز هذا التطور المرويات التي تتحدث باستمرار عن تصاعد الصراع الداخلي في المؤسسات العسكرية والأمنية للنظام السوري ما بين تيارٍ موالٍ لروسيا يعتبر النمر من أبرز أقطابه بالإضافة إلى قياديين معارضين سابقين في #درعا مثل عماد أبو زريق وأحمد العودة من جهة والتيار المدعوم إيرانياً وعلى رأسه ماهر الأسد قائد الفرقة الرابعة.

لا تغيب عن الأنباء الاشتباكات الواقعة بين الفصائل المحسوبة على روسيا مثل قوات النمر والفيلق الخامس وبين تلك المحسوبة على إيران كالفرقة الرابعة وغيرها من القوات النظامية، وذلك في عدة مناطق أبرزها حماة، كما شهدت محافظة درعا مؤخراً تهجماً لعناصر القيادي أحمد العودة المدعوم روسياً على حاجز تابع لقوات النظام شرق مدينة #درعا.

الرسائل التي تبثها #روسيا حول الشخصيات التي تدعمها في سوريا لا تتوقف عند هذه الاشتباكات التي تنخرط فيها فصائل محسوبة عليها، وبما يخص سهيل الحسن، فقد تجلت هذه الرسائل بشكل خاص في اجتماعٍ عقدة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع بشار الأسد في قاعدة حميميم الروسية والتي ظهر فيها الحسن في موضع مقابل لبوتين على الطاولة مع غيابٍ وزير الدفاع السوري.

هذه الوقائع التي تعكس يوماً بعد يوم مدى تنامي الصراع بين القوتين الرئيسيتين الداعمتين لنظام الأسد تحفز التساؤلات في الشارع الموالي قبل المعارض عن المدى الذي يمكن أن تبلغه روسيا في التأكيد على نفوذها وتحجيم النفوذ الإيراني عبر الشخصيات والهيئات المرتبطة بها، وهل من الممكن أن تتقدم شخصية مثل سهيل الحسن على الخارطة السياسية بدعمٍ روسي لتتجاوز أو تخلف رئيس النظام السوري في الصلاحيات الموكلة إليه لضمان تطبيق الأجندة الروسية في البلاد.

تحرير: سارة اسماعيل

 

 

 

 

 

 

 

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/rQCcv