بغداد °C
دمشق 30°C
الأربعاء 5 أغسطس 2020
عام لانا جبر لم يكن ليل 21 آب من العام الماضي ليلاً عادياًً في حياة أهالي الغوطتين الشرقية والغربية في ريف دمشق، ففي مثل هذا اليوم نفّذ النظام السوري حكم إعدام جماعي بحق ما يزيد عن ألف مدني بينهم أطفال ونساء، فكانت مجزرة الكيماوي التي أطلق خلالها مواداً كيماوية محظورة دولياًً في بلدات الغوطة الخاضعة لسيطرة المعارضة. ولعل والدة أحد الضحايا من بلدة المعضمية بالغوطة الغربية من دمشق، ماتزال تستذكر كل تفاصيل هذه المجزرة المؤلمة، حيث لا يغيب عن مسامعها أصوات انفجار الصواريخ التي كانت محملة بالغاز السام الذي افقدها ابنها الشاب للأبد. تتحدث بحرقة عن ابنها الذي قضى في إحدى جوامع البلدة خلال تأديته للصلاة، ليترك عائلة مؤلفة من سبعة أطفال وزوجة..."أتمنى أن أراه مجدداً ولو لحظة واحدة". تبقى والدة هذا الشاب وغيرها الكثير من الأمهات والآباء في الغوطة يتذكرون ووجوه أبنائهم وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة اختناقاً. يقول ناشط ميداني من الغوطة فضّل عدم ذكر اسمه إن هذا اليوم "سيبقى غصة في حياة السوريين خاصة وأن المجرم لا يزال طليقاً، لم ينل عقاب ما اقترفت يداه". وما يزيد الحرقة في ذكرى الكيماوي الأولى كما تابع الناشط هو أن النظام و"بمساعدة عالمية" استطاع التملص من جريمته، حيث استطاع "بدهاء" أن يفاوض الدول الكبرى بتسليم مخزونه من السلاح الكيماوي مقابل التغاضي عن "فعلته النكراء" حسب وصفه. وأكد الناشط أنّ السوريون "لن يسامحوا ولن ينسوا هذه المجزرة المروعة"، خاصة سكان غوطة دمشق الناجين منها، والذين شهدوا تفاصيلها، وشاهدوا بأعينهم أقربائهم جيرانهم وربما أبنائهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة اختناقاً بتلك الغازات السامة. أما بالنسبة لمدن وبلدت الغوطة، فقد شهدت اليوم مظاهرات وندوات في ذكرى المجزرة، تخلّلها عرض لصور ضحايا المجزرة خاصة الأطفال منهم، وممارسات النظام تجاه سكان الغوطة، وهو ماتزامن مع استمرار القصف والاشتباكات بين قوات النظام وقوات المعارضة في تلك البلدات. ومن جانبهم نظّم ناشطون سوريون في بعض المدن العالمية الكبرى كإسطنبول وباريس وبرلين، وقفات تضامنية أحياء لذكرى الكيماوي، تخللها أيضاًً رفع شعارات تندد بمرتكب المجزرة وترفع صور ضحاياها. وفي ذكرى مجزرة الكيماوي قالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان على لسان نائب مديرها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بيان لها إنّ "العدالة لا تزال بعيدة المنال" لضحايا الهجوم الكيماوي المميت على مشارف دمشق ولأسرهم، وذلك في الذكرى الأولى للهجوم. حيث أظهر المسؤول ترحيباً بالقضاء على ترسانة سوريا من الأسلحة الكيماوية، لكنه قال إنَّ التدمير لن يفعل شيئا لمئات الضحايا الذين قتلوا قبل عام ولأقاربهم الذين نجوا. وأضاف إن "إغلاق قضية الأسلحة الكيماوية في سوريا لن يكون ممكناً إلا إذا جرى تحميل من أمر ونفّذ الهجمات المسؤولية، ووضعوا خلف القضبان." وكان المكتب الحقوقي الموحّد للغوطة الشرقية، قد أصدر بياناًً عقب المجزرة أشار فيه إلى سقوط 1228 قتيلاً نتيجة مجزرة الكيماوي، جلّهم من النساء والأطفال، مبيناً أنه قتل في سقبا 100 شخص، وفي كفربطنا 100 شخص، في حين قتل في دوما 150 شخصاً، وفي حمورية 300 شخص. أما في عربين فقد سقط جراء هذه المجزرة 63 شخصاً بينهم 30 طفلاً، في حين قتل في جسرين 16 شخص وفي زملكا 400 أما في دوما فوصل عدد القتلى إلى 75.

ماذا عن السيطرة الأمنية على الشريط الحدودي… هل “داعش” في خطر أم العراق؟


خاص – الحل العراق

أكد عضو لجنة #الأمن والدفاع النيابية #بدر_الزيادي، اليوم الخميس، سيطرة القوات الأمنية العراقية على الشريط الحدودي مع #سوريا وتركيا، مبيناً أن التنسيق الثلاثي بين الدول الثلاث ما زال قائماً لمتابعة تحركات تنظيم “#داعش”.

الزيادي قال لـ”الحل العراق“، إن “القوات الأمنية مُسيطرة بشكلٍ تام على الحدود مع سوريا وتركيا، ولديها معلومات دقيقة في ما يخص تحركات تنظيم “داعش” في تلك المناطق (#الحدود)”، مشيراً إلى أن “القوات #الجوية والطيران #الحربي مستمرٌ بضرباتهِ الإستباقية، والتي كان آخرها في منطقة #تلال_حمرين”.

وأكمل أن “التنسيق بين العراق وتركيا وسوريا ما زال مستمراً حتى الآن فهناك خطط مرسومة بين الدول”، لافتاً إلى أن “هناك متابعة ميدانية دقيقة جداً لتحركات عناصر التنظيم، وهو حالياً يعاني من حصارٍ خانق، ولا يمكنهُ دخول العراق”.

وكان وزير #الخارجية الأمريكي #مايك_بومبيو، قد حذر في وقت سابق، من وجود ٥ إلى ٢١ ألف عنصر من “داعش” يتحركون على حدود العراقية السورية #التركية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد – هند راسم

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات