في العراق… وزير الرياضة لا يعرف أسماء لاعبي منتخب كرة القدم

مساعدات أشار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى أن تحسناً طرأ على عمليات توصيل المعونات الإنسانية في سوريا، منذ ان أجاز مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي تسليم المعونات من دون موافقة الحكومة. وفي تقريرٍ جديد حذر بان من أن "جماعات إرهابية" تواصل منع عمال الإغاثة من الوصول إلى بعض مما يقدر بنحو 10.8 مليون شخص في سوريا هم في أمس الحاجة للمساعدات الإنسانية. وقال بان: "تواصل جميع أطراف الصراع منع وصول المساعدة الإنسانية على نحو لا مسوغ له، حيث يعيش مئات الآلاف من الاشخاص تحت الحصار". ووافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع على القرار 2165 الشهر الماضي الذي يتضمن تفويضاً بتوصيل المساعدات من أربعة معابر حدودية من تركيا والعراق والأردن وإن كانت سوريا حذرت من أنها ستعتبر توصيل مثل هذه الشحنات توغلاً في أراضيها. وقال بان إنها المرة الأولى التي يتسنى له الاعلان عن تحسن في هذا الصدد. وسيناقش مجلس الأمن تقرير بان يوم الخميس القادم، وقال بان إن "إمدادات طبية ومنها معدات جراحية وصلت هذا الشهر إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة". وتضمنت المعونات المرسلة عبر حدود سورية أغذية لأكثر من 67 ألف شخص ومياه وإمدادات خاصة بالصحة العامة لنحو 75 ألف شخص وإمدادات طبية لما يقرب من 110 آلاف شخص.    

خاص ـ الحل العراق

ليس غريباً أن يكون وزير #الرياضة العراقي، لا يعرف أسماء لاعبي الفرق الكروية الشعبية، نظراً لعددها الكبير، وهذا الأمر قد ينطبق على الرياضيين أنفسهم، إذ أن من الصعوبة البالغة حفظ كل أسماء اللاعبين وفرقهم، ناهيك عن تناقلات هؤلاء الرياضيين من فريقٍ لآخر بصورة شبه مستمرة، ولكن أن لا يعرف الوزير أسماء لاعبي #المنتخب #الوطني، وهو أبرز الفرق وواجهة الرياضة #العراقية في البطولات #العربية والآسيوية، هو أمر في غاية العجب.

مسؤول رفيع في #وزارة #الشباب والرياضة العراقية، بيَّن أن الوزير #أحمد_العبيدي، يستعين بموظفين قدامى في الوزارة خلال استقباله للاعبي المنتخب الرياضي لكرة القدم، من أجل الإجتماعات أو البحث بمستجدات تطور #الكرة، لا من أجل رسم أجندات الحديث، إنما للتعريف بأسماء اللاعبين.

وزير الرياضة أحمد العبيدي ـ أرشيفية

وقال المسؤول لـ”الحل العراق“، إن “العبيدي تسنم #منصب وزير الرياضة وهو لا يعرف أي شيء عن هذا المجال، بسبب الضغوطات #السياسية والإحراجات، بالإضافة إلى #نظام #المحاصصة المعمول بها في البلاد”، موضحاً أن “وزارة الرياضة كان من المفترض أن تكون بعيدة عن نظام المحاصصة الحزبية والطائفية بما يتعلق بتبديل الوزراء فيها، إلا أن ما جاء بالعبيدي للأسف هي المحاصصة”.

ولفت إلى أن “الوزير لا يعرف أسماء غالبية الفرق، ولا أنواع الرياضات المنتشرة في #العراق، ناهيك عن أنه لا يعرف أسماء اللاعبين، وما يزال يتدرب على حفظ أسماء منهم كي لا يقع باحراج”.

وتابع أن “بقاء الوزارة على هذا الحال للسنوات الأربع القادمة، يعني أن الأداء الوزاري سيتراجع وقد يؤثر على نتائج الفرق، لأن كما هو معروف أن الإدارة #الفاشلة تؤدي إلى #كوارث بنتائج العمل”.

وصوت #مجلس_النواب العراقي، على تسميّة العبيدي كوزير للرياضة والشباب في اكتوبر/ تشرين الأول الماضي، كمرشح عن حركة #الحل التي يتزعمها #جمال_الكربولي.

ولاحقت الوزير العبيدي تهماً بالإرهاب، ومنها ما كشفه القيادي في تحالف #القرار #طلال_الزوبعي، عن وجود معلومات مؤكدة بأن العبيدي كان قيادياً في تنظيم “#داعش” الاجرامي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد وتحرير ـ وسام البازي

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق