بغداد 31°C
دمشق 24°C
الثلاثاء 22 سبتمبر 2020
إحدى طالبات كلية الإعلا أثناء حملة "الرشيد أجمل" - فيسبوك

كلية الإعلام في بغداد تقودُ حملة “الرشيد أجمل” لتنظيف المناطق القديمة


بغداد- هند راسم

من المعروف أن كليات #الإعلام في العراق تجتهد وتنافس بعضها البعض لخلق جيلٍ صحافي يؤمن بنقل معاناة البلاد التي لم ما أنفكت #الحروب والأزمات عن تركها طيلة تاريخها القديم والحديث، ومنها كلية الإعلام في #جامعة_بغداد، أم الجامعات العراقية وأبرزها.

حاجة العاصمة إلى جهود خدمية إضافية، دفع أساتذة هذه الكلية، للنزول مع فرق #التنظيف التابعة للبلدية، والإهتمام بالمناطق القديمة والشوارع ومنها #شارع_الرشيد الذي يمتد تاريخه إلى أكثر من مائة عام، ورفع #الأوساخ والنفايات عنه، مع المبادرة بإرشادِ أصحاب المحال التجارية والمعارض القريبة منه، ومن #نهر_دجلة، على أهمية #النظافة والحفاظ على التاريخ البغدادي الأصيل.

 

ومن الرشيد إلى مناطق “#حافظ_القاضي” مروراً بمحال ما يُعرف محلياً بعصير الحاج “زبالة” الشهير، وسوق “#عقد_النصارى”، و #السوق_العربي، و #شارع_المتنبي، يُنظّفُ الطلبة، ويبعدون أكوام النفايات، تحت شعارٍ رفعه الأساتذة “#الرشيد_أجمل”، مع نظراء لهم من #كلية_الفارابي.

ويتابع أن «أهمية الحملة تكمن بتعريفِ الطلبة على أهمية هذا شارع الرشيد، والتعرف على معالمه التراثية التي يتغنى بها كل من زار الشارع، نظراً للعلاقة الحميمة بين تراث الأجداد والآباء والأجيال الحاضرة»، مؤكداً على «إمكانية تنظيم حملات أخرى مشابهة لحملة الرشيد، مع العلم أن كلية الاعلام في جامعة بغداد قامت بحملات أخرى لم تقتصر على النظافة، إنما على حملات عديدة لمساعدة المحتاجين والمتضررين وكذلك #النازحين».

من جهتها، تبيَّن مُنظِمة الحملة، #إرادة_الجبوري، في حديثٍ مع “الحل العراق“، أن «هدفنا اللأساسي قبل انطلاق حملة شارع الرشيد أو أي حملة قبلها، هو إعطاء أهمية للعمل التطوعي، ضمن المناهج الأكاديمية في الجامعة»، موضحة أن «مقترح العمل التطوعي غايته أن يجد #الطالب ذاته في مثل هكذا أجواء سواء كان بالتبرعات أو بحملاتِ التنظيف، إضافةً إلى توفير فرصة للتدريب على التصوير وكتابة #الأخبار والتقارير، وإن حملة (الرشيد أجمل) ستستمر لأنها قضية رأي عام وليست متعلقة بطلبة الإعلام».

المتطوع والطالب #أيوب_سعد، يشير إلى أن «الحملة انطلقت من كليتهِ بمشاركة طلبة لإثبات أن المصلحة العامة هي ذاتها المصلحة الشخصية، خصوصاً وأن إحياء أو تنظيف الأماكن التاريخية في بغداد من مسؤولية الحكومة والمواطن مهما كان منصبهما»، مضيفاً في حديثهِ مع الـ”الحل العراق“، أن «حملة الرشيد لم تكن الأولى من نوعها التي نشترك فيها بل كان هناك أكثر من حملة، وتحديداً مع النازحين ودور الأيتام وغيرها».

إلى ذلك، توضح #المتطوعة #جونة_باسم لـ”الحل العراق“، أن «الصعوبة التي واجهتني أثناء إنضمامي إلى الحملة، تمثلت بقلة عدد الفتيات المشاركات، وهذا يعود إلى طبيعة #المجتمع_العربي بصورة عامة والعراقي بصورة خاصة، ولكن التجربة بالمجمل كانت رائعة، كونها ركزت على ترسيخ روح #المساعدة والشعور بالهوية الوطنية والإهتمام بنظافة شوارع عاصمتنا».


التعليقات