التحالف يستهدف صهاريج نفط عراقيّة داخل سوريا.. والحشد الشعبي يكشف (الحقيقة)

  حر قررت المملكة العربية السعودية استضافة معسكرات تدريب لمقاتلي المعارضة السورية المعتدلين. وحسب ما أكد مسؤولون أمريكيون فإن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية موسعة للرئيس الامريكي باراك أوباما لقتال متشددي داعش.   وكان أوباما أعلن أنه أجاز تكثيف الضربات الجوية الأمريكية في العراق وسيوسع للمرة الأولى الهجوم الجوي إلى سوريا حيث تعهد أيضاً بزيادة الدعم لمقاتلي المعارضة المعتدلين الذين يقاتلون للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. وقال مسؤول أمريكي كبير للصحفيين "ما لدينا الآن هو تعهد من المملكة العربية السعودية...بأن تكون شريكاً كاملاً معنا في ذلك الجهد بما في ذلك استضافة ذلك البرنامج التدريبي".   وقال البيت الأبيض "اتفق الزعيمان على ضرورة وجود معارضة سورية أكثر قوة للتصدي لمتطرفين مثل تنظيم داعش وأيضاً لنظام الأسد الذي فقد كل شرعيته".    

خاص- الحل العراق

نفى مصدرٌ مسؤول في وزارة النفط العراقية، وجود أي صهاريج نفط عراقية تتوجّه إلى دول الجوار، في إشارةٍ إلى سوريا.

المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، أكّد لـ الحل العراق، أنه «لا توجد لدينا صهاريج نفط دخلت الأراضي السورية، لا عن طريق مدينة “القائم” ولا أي مدينةٍ أخرى، وإن كان قد حدث ذلك، فهي تحدث فقط في حالات التهريب وليس بصورةِ رسمية».

تصريحات المصدر المسؤول، جاءت ردّاً على معلوماتٍ نشرها ناشطون على صفحات التواصل الاجتماعي، أكدت استهداف طائرات التحالف الدولي رتلاً مؤلّفاً من نحو /30/ صهريجاً داخل الأراضي السورية، كانت مُحمّلةً بالنفط دخلت من العراق.

المعلومات التي تناقلها الناشطون، أوضحت أيضاً أن طائرات التحالف نفّذت ضربةً جوية الأحد الماضي، قرب مدينة “البوكمال” أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر من الحشد الشعبي كانت ترافق الصهاريج العراقية.

غير أن تصريحات الحشد الشعبي جاءت مخالفة لما جاء على لسان المصدر الوزاري، إذ أكّد قائد عمليات #الحشد_الشعبي في #الأنبار “قاسم مصلح”، لـ الحل العراق، أن «طريق صهاريج النفط، ليس من مدينة “#القائم” المحاذية لمدينة “#البوكمال” السورية» في إشارةٍ إلى وجود صهاريج تدخل إلى سوريا من طريقٍ آخر، لكن ليس “القائم”.

في وقتٍ نفى قائد عمليات الحشد، الأنباء التي تناقلتها صفحاتٌ على مواقع التواصل الاجتماعي، حول استهداف طائرات #التحالف_الدولي صهاريج نفط عراقية دخلت الأراضي السورية.

معتبراً أن تلك الأنباء التي تناقلتها صفحات الفيسبوك «مجرد شائعات تطلقها بعض الصفحات لأهدافٍ معينة».

يأتي ذلك، تزامناً مع دعوةٍ سابقة لقياديٍ في كتلة “#الصادقون” التابعة لحركة (#عصائب_أهل_الحق) المدعومة من #إيران، بـ «ضرورة دعم #الشعب_السوري بالوقود»، بعد عجز #الحكومة_السورية عن تأمين المواد النفطية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.


إعداد- محمد الجبوري                    تحرير- فريد إدوار

الصورة الرئيسة أرشيفية

شاركها على ...
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية