بغداد 35°C
دمشق 21°C
الأربعاء 12 مايو 2021
سخريةٌ من افتتاح مدرستين "كرفانيتين" في نينوى: أين الإعمار؟ - الحل نت
لاجئين قامت السلطات الجزائرية بترحيل 31 لاجئ سوري إلى بلادهم، بعد سنتين من الإقامة المؤقتة في الجزائر. ومنحت السلطات الجزائرية تذاكر السفر للاجئين السوريين، وتكفلت بنفقات عودتهم إلى دمشق، عبر رحلة للخطوط الجوية السورية. وفي وقت سابق غادر 21 لاجئا سوريا الجزائر نحو سوريا، بعد حصولهم على تذاكر سفر من السلطات الجزائر. وكانت الحكومة الجزائرية قد أعلنت قبل سنتين أنها استقبلت 12 ألف لاجئ سوري، لكن عدداً كبيراً منهم قد غادروا الجزائر إلى أوروبا، وتونس والمغرب. وقبل شهرين علقت عائلات سورية على الحدود البرية المغلقة بين الجزائر والمغرب، عندما كانت هذه العائلات تحاول عبور الحدود إلى المغرب ومنه إلى أوروبا.  

سخريةٌ من افتتاح مدرستين “كرفانيتين” في نينوى: أين الإعمار؟


خاص ـ الحل العراق

ما أن أعلنت #وزارة_التربية، اليوم الأربعاء، عن افتتاح مدرستين كرفانيتين في ناحية #النمرود بمحافظة #نينوى، حتى أُطلقت موجة من ردود الفعل الساخرة من قبل ناشطين ومدونين من #الموصل، الذين عبروا عن استيائهم لما يَعصف بحال مدينتهم.

وزارة التربية، ذكرت في بيان، أن «المديرية العامة لتربية نينوى افتتحت مدرستين كرفانيتين في ناحية النمرود شرق نينوى، ضمن حملة وزارة التربية لإعادة استقرار الواقع #التربوي والتعليمي في المحافظة».

وتابعت أن المدرستين «تتألف من 14 كرفان ووحدات صحية بعدد 10 لكل مدرسة، حيث تم نصب هذه المدارس في مخيم النمرود ومخيم #السلامية عن طريق #منظمة_اليونيسيف».

من جانبه، قال #عثمان_صقر، وهو ناشط بمجال #حقوق_الإنسان لـ”الحل العراق“، إن «محافظة نينوى تعتمد حالياً، بما يتعلق بترميم أوضاعها الداخلية على الجهود المنظماتية وليس #الحكومية، مع العلم أن الحكومة كانت قد وعدت منذ عامين بترميم مدارس الموصل»، مشيراً إلى أن «الإعتماد على الكرفانات بالمستشفيات والمدارس هو أمر يعني أن الحكومة في #بغداد تنصلت عن وعودها».

إلى ذلك، بيَّنت #بدور_الأحمد، عبر صفحتها في “فيسبوك”، أن «مديرية تربية نينوى وجهت كتاب شكر إلى وزارة التربية، مع العلم أن منظمة اليونسيف هي التي تكفلت ببناء المدارس»، موضحة أن «نينوى تمر حالياً بأسوأ مراحلها، والحكومة مشغولة بالفساد ولا تلتفت إلى #الخراب في الأرجاء».

وتعاني الموصل، منذ عامين من خراب بنسبة 80 بالمائة، في البنى التحتية والمنشآت العامة ومنازل المواطنين وممتلكاتهم الخاصة، ومع ذلك، لم تُباشر الحكومة العراقية باجراءات سريعة لإعمار المدينة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد وتحرير ـ وسام البازي


التعليقات