مخاوفٌ من استحواذِ “الأحزاب” على المناصب العليا… المحاصصة باقية

مخاوفٌ من استحواذِ “الأحزاب” على المناصب العليا… المحاصصة باقية

خاص – الحل العراق

يتخوّف #ائتلاف_النصر الذي يتزعمه #رئيس_الحكومة العراقية السابق #حيدر_العبادي، من الحراك السياسي الحاصل للإستحواذ على #مناصب عليا، منها رئاسات #الهيئات_المستقلة والوكلاء من قبل أطراف سياسية متمسكة بنظام “#المحاصصة”.

فالح الزيادي ـ أرشيفية

يقول عضو الإئتلاف #فالح_الزيادي، لـ”الحل العراق“، إن «عدم حسم #اللجان_البرلمانية، بسبب غياب مبدأ #التوافق والإتفاق والمهنية، كما أن هناك محاولات من بعض الجهات السياسية للإستحواذ على أكبر عدد ممكن من رئاسات اللجان البرلمانية».

وأضاف أن «المخاوف من قضية الإستحواذ قد تمتد إلى #رؤساء الهيئات المستقلة والوكلاء والمدراء العامين، من قبل جهات سياسية معينة، تسعى إلى نيل المناصب عبر المحاصصة، وهذا الأمر لن نقبل به إطلاقاً، وسيكون لنا موقف وكلمة».

ولعل ما يُعرف بالدرجات الخاصة، هي من أبرز الحلقات التي تشترط #الأحزاب_العراقية قبل الموافقة على اختيار رئيس الحكومة، بأن يكون لها نصيبٌ منها، وهي ما تتعلق بتعيين أفرادٍ من الأحزاب بصفة مستشارين ووكلاء وزراء في الوزارات والهيئات الكبرى ذات #الميزانية_المالية العالية.

وبحسب الاتفاق الذي تحدّث عنه مسؤولون وأعضاء أحزاب، فإن رئيس الوزراء #عادل_عبدالمهدي اتفق مع الأحزاب على تحويل الموظفين بصفة وكلاء إلى أصلاء، ما يعني أنهم سيتحولون إلى موظفين دائمين بنفس درجتهم الوظيفية الرفيعة، وهذا ما لا يتناسب مع #القانون_العراقي، الذي يشير إلى تغيير وكيل الوزير مع تغيير الوزير نفسه، أي كل أربع سنوات.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد ـ محمد الجبوري

تحرير ـ وسام البازي