بغداد °C
دمشق 25°C
الإثنين 10 أغسطس 2020
نزوح تجمع مئات السوريين الأكراد من مناطق قرى "عين العرب" (كوباني) شمال شرق حلب لليوم الثاني على الشريط الحدودي مع تركيا، وذلك مع توسيع تنظيم الدولة الإسلامية نطاق سيطرته على 24 قرية يقطنها أكراد سوريون. كما تجمع عدد من أهالي قرية "سوروج" التركية على الشريط، لتقديم المساعدات للسوريين، وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلاً عن شبكات التلفزيون التركية أن أنقرة فتحت حدودها أمام المئات من الأكراد السوريين الذين تجمعوا عند المناطق الحدودية منذ الخميس. يشار إلى أن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أغلو قال إن حكام المحافظات الحدودية تلقوا توجيهات بتقديم مساعدات إلى اللاجئين، ولكن على الجانب السوري من الحدود.

ما حقيقة “التغيير الديمغرافي” في قرى نينوى؟


خاص ـ الحل العراق

أكد عضو مجلس #محافظة_نينوى #أضحوي_الصعيب، اليوم الجمعة، أن الحديث بشأن #التغيير_الديمغرافي في #الموصل يخضع للمزايدات والخلافات #السياسية، مبيناً أن مرحلة ما بعد “#داعش” لم تشهد أي تغيير على مستوى سكان القرى الأصليين واستبدالهم بآخرين.

اضحوي الصعيب ـ أرشيفية

الصعيب قال لـ”الحل العراق“، إن «التصريحات التي تصدر من سياسيين محليين وبعض #النواب عن حدوث تهجير لأهالي القرى #العربية والكردية والإيزيديين، لها علاقة بالتوجهات السياسية، فمن يريد #خراب الموصل يفتري على #الحكومة المحلية والقوات المتواجدة فيها بقيامها بعمليات تهجير وتبديل السكان الأصليين بآخرين من خارج نينوى، وهذا الأمر غير حقيقي».

وأشار إلى أن «أغلب النازحين من قرى نينوى عادوا إلى قراهم، ولم يجدوا أي تغيير، وقد تكون بعض العوائل جديدة على القرى، بسبب عدم تمكنهم من العودة إلى قُراها، جراء نقص #الخدمات في بعض المناطق، وهذا الأمر لا يمثل #ظاهرة».

موضحاً أن «العوائل النازحة من الموصل، والمستقرة حالياً في #إقليم_كردستان ومحافظات الوسط والجنوب، لم ترجع بسبب الخدمات القليلة في القرى، بعد العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش وليس بسبب التغيير الديمغرافي».

وتتهم أطراف سياسية، جهات مجهولة وفصائل #الحشد_الشعبي بتهجير السكان الأصليين لبعض قرى نينوى، عبر تمكين عناصرها من شراء المنازل والبساتين التي هَجرها أهلها بعد العمليات العسكرية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد ـ ودق ماضي

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات