الاستيلاء على الأرصفة في البصرة… ظاهرة المُناورة مع الأمن

خاص ـ الحل العراق

كرٌ وفر، بين #القوات_الأمنية المحلية في #البصرة وأصحاب المحال التجارية وغيرهم من البقالين وما يُعرف بـ”أهل الجنابر”، وهم باعةٌ يتجولون وليس لديهم مكان ثابت، ومع أن القوات تمنعهم من الإستيلاء على #الأرصفة المخصصة للمارة المُشاة، إلا أنهم يعودون مع مغادرة العناصر الأمنية.

[caption id="attachment_6064" align="alignleft" width="222"] التجاوز على # الأرصفة في # البصرة ـ فيسبوك[/caption]

يقول المواطن #محسن_الجناني، من حي #العشار بالبصرة لـ”الحل العراق“، إن «التجاوز في #سوق_العشار، بعد فتح الشوارع ورفع الكتل الكونكريتية (الاسمنتية)، وانسحاب القوة الأمنية المكلفة بحماية السوق وصل إلى حدٍ لا يُطاق».

مبيناً أن «أصحاب المحلات والبسطات يستولون على الأرصفة، ولم يكتفوا بذلك، بل نزلوا إلى وسط الشارع دون الإهتمام بسلامة المواطن أو الإمتثال للقانون والنظام»، مشيراً إلى أن «الأمر لا ينتهي إلى هذا الحد وحسب، بل يتشارك أصحاب سيارات #التكسي معهم بالاستحواذ على ما تبقى من الشارع.. يعني استهتار وتمرد على # القانون والنظام، ولا تتدخل بلدية البصره ولجنة رفع التجاوزات».

من جهته، يشير #علي_الديراوي، في حديثٍ مع “الحل العراق“، إلى أن «على الحكومة أن تمنع المتمردين على #القانون، ومنع التسوق منهم لمدة شهر حتى يرجعون إلى رشدهم، عبر إغلاق الطرق عليهم نهائياً لأن اسلوب الإعتقالات ومصادرة سلع وبضائع المتجاوزين فضلاً عن #الغرامات لم يعد ينفع معهم».

المسؤول المحلي في حي العشار، #صالح_المطلبي، يُبيَّن لـ”الحل العراق“، أن «الإجراءات القانونية لا تنفع مع المتجاوزين في البصرة، لأنهم تعودوا على العنف»، لافتاً إلى أن «الأشهر الماضية شهدت اجراءات صارمة ضد المتجاوزين، إلا أنهم يعودون مع رحيل القوات الأمنية عن المناطق ويتجاوزون على #الأرصفة».

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد ـ ودق ماضي

تحرير ـ وسام البازي